بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المغرب.. الأحزاب تتعاون مع جطو

الرباط - مريم التيجي - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 12-10-2002

جطو

أبدت معظم الأحزاب السياسية المغربية ارتياحها إزاء تعيين "إدريس جطو" رئيسًا للوزراء، معربة عن استعدادها للمشاركة في الحكومة الجديدة والتعاون مع جطو، فيما اعترض حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على تعيينه، معتبرًا أنه يُعد ابتعادا عن المنهجية الديمقراطية التي تراعي نتائج الاقتراع.

وقد أكد "عباس الفاسى" الأمين العام لحزب الاستقلال الذي حصل على المرتبة الثانية في الانتخابات عقب لقاء السبت 12-10-2002 مع رئيس الوزراء المعين: "إن اتخاذ القرار السياسي النهائي بشأن المشاركة في الحكومة القادمة ينتظر اجتماع مجلس الحزب".

وقال "محمد خليفة" وزير الوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، عضو المكتب السياسي لحزب الاستقلال: "إدريس جطو معروف بانفتاحه على كل مكونات المجتمع، وبسعة صدره، وحرصه على التواصل، وإقامة جسور الحوار مع الجميع".

وأضاف خليفة "شخصيا أعتبر هذا الخيار من الخيارات التي كانت مطروحة، ولم أجد فيه أي مفاجأة، بما أن الملك مارَس حقا دستوريا".

كما أبدى زعيمَا حزبي الحركة الوطنية الشعبية والحركة الشعبية استعدادهما المبدئي للمشاركة في حكومة جطو، وذلك في انتظار الجولة الثانية من المباحثات، التي ستجمعهما برئيس الوزراء الجديد.

وفي موقف مفاجئ أعلن "سعد الدين العثماني" نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي استعداد حزبه للمشاركة في حكومة يرأسها إدريس جطو، خاصة بعد أن سُحبت الوزارة الأولى من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي كانت تفصله خلافات سياسية وأيديولوجية عن العدالة والتنمية.

عبد الرحمن اليوسفى

ومن جهته أشار "عبد الرحمن اليوسفي" زعيم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعد لقاء جطو إلى أنه ينتظر انعقاد الهيئات التقريرية لحزبه للبت النهائي في مسألة المشاركة في الحكومة المقبلة.

وأعرب عن ارتياحه للقاء رئيس الوزراء الجديد الذي سيخلفه، بعد أن كان قد أشار في وقت سابق إلى استيائه من عدم تعيين رئيس الوزراء من حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي تصدر الأحزاب المغربية في الانتخابات التي شهدتها البلاد في 27 سبتمبر 2002.

وأضاف اليوسفي أنه ليس لديه أي تحفظ على شخصية إدريس جطو، الذي حاز على ثقة الجميع.

قرار مفاجئ لكنه مناسب

ومن جانبهم اعتبر إعلاميون مغاربة أن الحدث كان مفاجأة سياسية، إلا أنه يفتح من جديد مسألة الإصلاحات الدستورية.

وقال "خالد الجامعي" رئيس تحرير صحيفة "لوبينيون" الناطقة بالفرنسية والمتحدثة بلسان حزب الاستقلال: "إن نجاح إدريس جطو مرتبط بالتحديد الدقيق لأولويات المرحلة المقبلة؛ لأن المغرب في حاجة لإصلاحات عاجلة، يكون الاقتصاد قطب رحاها".

وأضاف "لذلك لا بد من إخراج الديناصورات السياسية"، في إشارة إلى زعماء الأحزاب من الحكومة ليحل محلهم تكنوقراط الأحزاب (الفنيون المتخصصون غير السياسيين).

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع