بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبراء عراقيون يكشفون مخطط "باول"

بغداد- أوس الشرقي – إسلام أون لاين.نت/14-10-2002

العراقيون مصرون على المقاومة 

أوضح محللون وخبراء عراقيون أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" بشأن ضرورة احتلال العراق وتنصيب حكومة عسكرية انتقالية في مرحلة ما بعد الرئيس صدام حسين، قد كشفت عن المخطط الأمريكي الرامي إلى احتلال بغداد ووضع خريطة جديدة للمنطقة تمكنها من السيطرة عليها عسكريا واقتصاديا.

وقال الدكتور جميل عبد الله الكعبي أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد "إن تصريحات باول التي أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تكشف المخطط الأمريكي الهادف إلى احتلال العراق واختيار قائد عسكري أمريكي ليحكم 24 مليون عربي مسلم".

وقال الكعبي لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 14-10-2002: "أمريكا تريد وضع خريطة جديدة للمنطقة تمكنها من السيطرة عليها عسكريا واقتصاديا، وذلك على غرار الخطة التي وضعتها لليابان وألمانيا عام 1945 تحت قيادة الجنرال دوكلاس ماك آرثر بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية"، مشيرا إلى أن هذا لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى في القرن الحادي والعشرين.

ويعتقد الدكتور عبد الوهاب القيسي الأستاذ بكلية العلوم الإسلامية أن طبيعة التهديد الأمريكي للعراق تأتي من ضعف الإدارة الأمريكية الناجم عن أحداث 11 سبتمبر 2001، والذي يدفعها لأن تعلق آمالها للسيطرة على منابع النفط في العراق، خاصة أنها مهددة بنفاد مخزونها بعد ثمانية أعوام، موضحا أن على جميع المسلمين أن يقولوا (لا) لأمريكا في عدوانها على العراق.

وأكد الدكتور عبد الستار جواد الأستاذ في كلية الآداب بجامعة بغداد "أن التقولات التي تطلقها الإدارة الأمريكية ضد العراق ما هي إلا غطرسة للقوة الغاشمة التي تحاول أن تفرضها على المنطقة والعالم والهيمنة على مقدراتها ومصالح شعوبها".

وأضاف جواد قائلا: "أي شعب حر أبيّ لا يرضخ لمثل هذه التهديدات التي تحاول أمريكا فرضها بالقوة على بلد عربي مسلم، فهذا تدخل سافر في شؤون العراق واستعمار جديد للسيطرة على منابع النفط فيه"، مشيرا إلى أن الجماهير العربية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الأخطار الجسيمة.

وكان باول قد صرح لإذاعة (إن بي آر) الأمريكية مساء الجمعة 11-10-2002 بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستقوم بتشكيل حكومة عسكرية انتقالية في العراق، وذلك بعد احتلالها وإسقاط حكم الرئيس صدام حسين.

سنقاوم بالحجارة

وقد امتزجت مشاعر الكراهية الشديدة بردود فعل غاضبة في الشارع العراقي، إثر تصريحات باول، وقد حاول مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" أن يستطلع آراء العديد من المواطنين والمقاتلين... المقاتل عبد السلام ماجد الرفاعي بأحد تشكيلات جيش القدس سخر من التصريحات التي أطلقها الوزير الأمريكي..، وقال: "هي أضغاث أحلام تدور في مخيلة الرئيس الأمريكي ومن هم حوله..، فشعب العراق على استعداد كامل لمجابهة القوات الأمريكية المعتدية وإفشال كل المخططات العدوانية".

وطالبت الصيدلانية سعاد كامل القيسي الأمة العربية والإسلامية بالوقوف إلى جانب العراق بعد هذه التصريحات التي كشفت النوايا الحقيقية للأطماع الأمريكية في العراق.

أما هيفاء عبد الرحيم من "وحدات فدائيي صدام" فقالت: "العالم بأجمعه يعرف شرور إدارة بوش ونواياها الرامية إلى احتلال العراق لخدمة إسرائيل والسيطرة على منابع النفط العربي لإذلال الأمة العربية، لكننا بعون الله سنقاوم المعتدين بكل ما نملك".

وأضافت هيفاء أن تصريحات باول ما هي إلا محض افتراءات، وأنه في حال دخول القوات الأمريكية إلى العراق فإن الشعب العراقي بأكمله سيقاوم من دار إلى دار ومن شارع إلى شارع، مستخدمين البنادق والحجارة.

وقالت الدكتورة أمال محمد الزهاوي مسؤولة المكتب الثقافي في اتحاد نساء بغداد: إن المخطط الأمريكي لا يستهدف العراق فقط وإنما جميع الأقطار العربية. وأضافت أن على الحكام العرب مواجهة هذا المخطط بكل وضوح وقوة، وإلا فسيجدون أنفسهم تحت سيطرة قيادات أمريكية تفرض عليهم الأوامر علنا.

ويرى الدكتور رياض عزيز هادي رئيس جمعية حقوق الإنسان بالعراق أن "المغالطات التي تنتهجها إدارة بوش ضد العراق لا يقرها المجتمع الدولي ولا قوانين الأرض ولا شرائع السماء، وسياسة تنصيب الحكام رغما عن الشعوب هي سياسة استعمارية لم تعد مقبولة في مجتمعات العالم".

وفي السياق نفسه، أعرب لفيف من طلبة الكليات والمعاهد والمدارس العراقية في تجمعات نظموها بمناسبة يوم الاستفتاء عن استعدادهم للدفاع عن بلدهم ضد أي تهديد خارجي، وأنهم سيقطعون الأقدام التي تطأ تراب الوطن.

وسخروا من ادعاءات الإدارة الأمريكية بأنها تريد أن يعيش الشعب العراقي حياة أفضل على حد تعبير بوش نفسه بعد أن تقوم بحربه، وذلك طبقا للمكاسب التي حصل عليها شعب فلسطين وأفغانستان من إبادة وتدمير!

وقد ارتدت بغداد وجميع المحافظات العراقية حلة جديدة بمناسبة يوم الاستفتاء، فقد زينت الشوارع وواجهات المباني والساحات بالأعلام والشعارات واللافتات التي أجمعت على وحدة أبناء العراق والأمة العربية لردع أي تهديد لقوات الغزو.

كما عبرت العشائر العراقية وجماهير العمال والفلاحين والمهنيين عن التأييد المطلق للرئيس العراقي ضد أي تهديد خارجي يقع على بلدهم، منددين بالحشود العسكرية الأمريكية في الخليج العربي التي تهدد أمن واستقرار المنطقة بكاملها.


العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع