أطلق
مجهولون النار صباح الإثنين 14-10-2002 على
مجموعة من القوات الأمريكية أثناء
قيامها بتدريبات في شمال الكويت، ولم
يسفر الحادث عن وقوع إصابات، ويعد
الهجوم الثالث من نوعه في أقل من أسبوع.
وجاء
في بيان للسفارة الأمريكية بالكويت
وصلت نسخة منه لوكالة الأنباء
الفرنسية "أطلق النار اليوم من
سيارتين مدنيتين مجهولتين على وحدات
عسكرية أمريكية شمال الكويت".
وأضاف
البيان: "إن الوحدات العسكرية
الأمريكية لم ترد على إطلاق النار الذي
لم يسفر عن وقوع ضحايا".
وبدأت
وزارة الدفاع الكويتية والجيش
الأمريكي بالتعاون مع وزارة الداخلية
التحقيق في الحادث.
وتجري
القوات الأمريكية مناورات مشتركة مع
الجيش الكويتي في شمال الكويت
الصحراوي أطلق عليها اسم "سبرينج
ديزرت".
وكان
أحد أفراد قوات المشاة البحرية
الأمريكية قد لقي مصرعه وأصيب آخر خلال
هجوم شنه الكويتيان أنس الكندري وجاسم
الهاجري الثلاثاء 8-10-2002 بجزيرة "فيلكا"
الكويتية، وقد لقي المهاجمان مصرعهما
برصاص القوات الأمريكية. كما فتح جنود
أمريكيون متمركزون في شمال الكويت
النار الأربعاء 9-10-2002 على سيارة مدنية
كويتية عندما شعروا أنهم مهددون.
وتم
اعتقال 15 كويتيا خلال الأسبوع الماضي،
وأحيلوا إلى النيابة لعلاقتهم بهذه
الهجمات.
قانون
لحماية الأمريكيين
على
الصعيد نفسه أعلنت الحكومة الكويتية
الأحد 13-10-2002 أنها تبحث قانونا جديدا
يحد من حيازة الأسلحة، وجاء ذلك عقب
الاعتداءات المتكررة على القوات
الأمريكية.
وأكدت
الحكومة في بيان لها وصلت نسخة منه
لوكالة الأنباء الفرنسية "أن الكويت
لن تتهاون في مواجهة مثل هذه الأعمال
المرفوضة من قبل كافة أبناء
الكويت، وستقف بكل حزم لكل من تسول له
نفسه العبث بأمنها ومصالحها".
واقترحت الحكومة مشروع قانون يسمح بتفتيش منازل المواطنين من أجل مواجهة الآثار السلبية لحيازة الأسلحة بشكل غير مشروع، وتقول وزارة الداخلية بأنه تمت مصادرة حوالي 30 ألف قطعة سلاح بينها بنادق وقنابل خلال الفترة من أغسطس 1992 إلى يناير 1995، وهي الفترة التي كان يسري فيها قانون مماثل لمشروع القانون المقترح حاليا.
يُشار
إلى أن نحو ألف عنصر من قوات مشاة
البحرية الأمريكية "المارينز"
يشاركون في مناورات مشتركة مع القوات
الكويتية أطلق عليها اسم "إيجر مايس
2002" بدأت في 24 سبتمبر 2002، وتأتي
المناورات كجزء من برنامج تدريب يجري
منذ تحرير الكويت عام 1991م. ويبلغ
إجمالي القوات الأمريكية المنتشرة
حاليًا في الكويت نحو عشرة آلاف جندي.