اغتالت
قوات الاحتلال الإسرائيلي محمد حسين
عبيات أحد كوادر كتائب شهداء الأقصى
التابعة لحركة فتح. ودعت الكتائب إلى
الثأر له، معلنة عدم التزامها بكافة
الاتفاقات الموقعة بين السلطة
الفلسطينية وإسرائيل.
وقال
مصدر أمني فلسطيني بأن عبيات –25 عامًا-
استشهد الأحد 13-10-2002 في بيت لحم جنوب
الضفة الغربية، حيث وقع انفجار بينما
كان قرب كشك هاتف.
وإثر الانفجار، وزَّعت كتائب الأقصى بيانًا تتهم فيه إسرائيل باغتيال عبيات، وتعلن فيه عدم التزامها باتفاق "غزة-بيت لحم أولاً".
وجاء
في البيان الذي وصلت وكالة الأنباء
الفرنسية نسخة منه: "سنرد بكل قوة،
ولن يكون هنالك أية خطوط حمراء؛ فكل
المواقع الصهيونية سواء كانت في
الأراضي المحتلة عام 1948 أو المحتلة عام
1967 ستكون هدفًا لعملياتنا الفدائية
بما فيها الاستشهادية".
كما
توجه البيان إلى السلطة الفلسطينية
قائلاً: "بالرغم من التزام السلطة
بما يسمى اتفاق غزة - بيت لحم أولاً فإن
الصهاينة قد نقضوا معكم هذا العهد
وأثبتوا من جديد ألا عهد لهم، وقد
أصبحنا في حل من كافة الاتفاقات
والالتزامات تجاه أي كان".
وينتمي
عبيات إلى أسرة في بيت لحم معروفة
بدورها القيادي في المنطقة، وقد
استشهد اثنان من أقارب عبيات في عمليات
اغتيال إسرائيلية منهم الشهيد حسين
عبيات، كما تم إبعاد إبراهيم محمد
عبيات –43 عامًا- إلى قبرص، وكذلك أبعد
ناجي عبيات إلى غزة.
من جهته اتهم "كمال أحمد" الأمين العام لحركة فتح في بيت لحم إسرائيل باغتيال محمد حسين عبيات، مشيرًا إلى أنها محاولة إسرائيلية لتقويض اتفاق "غزة - بيت لحم أولاً".
وينص
اتفاق "غزة - بيت لحم أولاً"
على انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي
من المناطق التي أعاد الجيش احتلالها
منذ اندلاع الانتفاضة في 28 سبتمبر 2000،
وتسليمها إلى قوات الأمن الفلسطينية.
وقد
انسحبت إسرائيل من بيت لحم في 19-8-2002،
ولم تنسحب القوات الإسرائيلية من غزة
بحجة تواصل المواجهات.