|

|
العراق يرحب مجددا بالمفتشين وأمريكا ترفض
|
|
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-10-2002
|
 |
|
من اليمين إلى اليسار: السعدي والبرادعي وبليكس
|
رفضت
الولايات المتحدة رسالة عراقية جديدة
ترحب بمفتشي الأسلحة الدوليين، متهمة
في الوقت نفسه بغداد بتلاعب بالألفاظ
والتهرب من واجباتها.
وقالت
"جوآن بروكوفويتش" المتحدثة باسم
وزارة الخارجية الأمريكية مساء السبت
12-10-2002: "العراق مستمر بالتلاعب
بالألفاظ، وبعدم الامتثال للواجبات
التي حددتها الأمم المتحدة".
وأضافت
المتحدثة لوكالة الأنباء الفرنسية:
"العراق يستجيب للضغوط، لكنه سيعاود
التهرب عندما يظن أن الأمر ممكن"،
وشددت قائلة: "يجب أن يتبنى مجلس
الأمن قرارًا حازمًا يكون بمثابة ضغط
متواصل على العراق لحمله على تنفيذ
واجباته".
وكان
مستشار الرئاسة العراقي "عامر
السعدي" قد أكد في رسالة جديدة بعث
بها السبت إلى هانز بليكس رئيس مفتشي
الأسلحة التابعين للأمم المتحدة ومحمد
البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة
الذرية في فيينا موافقة بلاده على
استئناف عمليات التفتيش لنزع السلاح.
وكان
السعدي قد بعث برسالة الخميس 10-10-2002
تحمل هذا المعنى إلى كل من بليكس
والبرادعي، وقد انتقدتها واشنطن أيضًا.
وقال
السعدي في الرسالة الجديدة التي حصلت
وكالة رويترز على نسخة منها: "إن
العراق سيسهل إجراء المفتشين
للمقابلات بشكل يضمن حقوق المواطنين
العراقيين بموجب القانون".
وأضاف
أن "العراق يؤكد من جديد استعداده
التام لاستقبال فريق المفتشين في 19
أكتوبر، وفقا للاتفاق المسبق، مع
استعداد العراق لحل كل القضايا التي قد
تعترض سبيل التعاون المشترك بين
العراق وفرق التفتيش".
وتجنبت
الرسالة الجديدة بحث موضوع تفتيش
قصورالرئاسة العراقية الثمانية،
وتحفظت على إجراء مقابلات مع مسؤولين
أو علماء عراقيين.
وتطالب
الولايات المتحدة مجلس الأمن بتبني
قرار جديد أكثر حزمًا يتضمن اللجوء إلى
القوة إذا لم يمتثل إليه العراق، كما
تريد الولايات المتحدة، خصوصا رفع
الشروط عن تفتيش القصور الرئاسية
الثمانية.
|