|

|
استشهاد
فلسطينيين تسللا لإسرائيل عبر مصر
|
|
فلسطين
- مصطفى الصواف - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 13-10-2002
|
 |
|
جثة أحد الشهيدين
|
استشهد
مسلحان فلسطينيان حاولا التسلل صباح
الأحد 13-10-2002 إلى بلدة "يغول"
الإسرائيلية في صحراء النقب، قالت
إسرائيل إنهما وصلا للمنطقة عبر
الحدود مع مصر.
وقال
الجنرال "إسرائيل زيف" قائد قوات
الاحتلال بقطاع غزة: "إن
الفلسطينيين تسللا من الحدود المصرية،
وإنها المرة الأولى على حد علمي التي
يحدث فيها مثل هذا التسلل في هذه
المنطقة انطلاقًا من مصر، وسيكون
علينا بالتالي تنظيم أنفسنا".
وقال
الجنرال زيف لإذاعة الجيش الإسرائيلي:
"آمل أن يعمد المصريون إلى ضبط
المراقبة على الحدود لتفادي عمليات
تسلل جديدة".
وقال
مصدر عسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت: "إن
3 جنود إسرائيليين أصيبوا أثناء مطاردة
المتسللين"، مشيرًا إلى أنه تم ضبط
كميات كبيرة من المتفجرات في حوزة
القتيلين.
وأضاف
المصدر: "تلقينا تحذيرًا بحدوث
اختراق للسياج الحدودي، وسرعان ما
بدأنا عملية مطاردة، ولمحنا
الإرهابيين، وفتحا النيران.. قتلناهما
بالرصاص".
وقد
أعلنت كتائب الشهيد أحمد أبو الريش أحد
الأجنحة العسكرية القريبة من حركة فتح
في بيان لها مسئوليتها عن عملية
التسلل، وقالت: إن منفذي العملية هما
أيمن الأخرس -30 عامًا-، وأشرف عمر داود
-24 عامًا.
وكانت
مصادر فلسطينية قد ذكرت لوكالة "قدس
برس" أن كتائب شهداء الأقصى، الجناح
العسكري لحركة فتح، تقف وراء هذه
المحاولة، لكن هذه المصادر لم تؤكد أو
تنفِ تسلل الشهيدين عبر مصر.
يأتي
ذلك بعد ساعات من إصابة جنديين
إسرائيليين بجراح في طولكرم مساء
السبت عندما ألقى شاب فلسطيني زجاجات
حارقة على دورية عسكرية إسرائيلية.
وقال
متحدث باسم جيش الاحتلال: "إن أفراد
دورية إسرائيلية في طولكرم لاحظوا
شابا يهم بإلقاء زجاجة حارقة عليهم،
فأطلقوا النار باتجاهه وأردوه قتيلا".
|