|

|
187 قتيلا 309 جرحى في انفجارات بإندونيسيا
|
|
بالي
(إندونيسيا) - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 13-10-2002
|
قتل 187 شخصًا، وأصيب أكثر من 309 آخرين من بينهم 90 في حالة خطيرة بانفجارات في جزيرة بالي السياحية مساء السبت 12-10-2002، وفقًا لما أعلنته ميجاواتي سوكارنو بوتري رئيسة إندونيسيا.
وقالت
ميجاواتي في مؤتمر صحفي صباح الأحد
نقلته وكالة الأنباء الفرنسية: "إن
الضحايا معظمهم أجانب"، مشيرة إلى
أنها ستتوجه إلى بالي التي تُعَد من
أشهر المناطق التي يقصدها السياح في
إندونيسيا.
وذكرت
مصادر بالشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية
أن انفجارين استهدفا ملهى "ساري"
الليلي ومطعمًا اللذين يقعان في شارع بحي
ليجيان، ومعظم زبائنهما من السياح
الأجانب، في حين انفجرت قنبلة أخرى على
بعد 250 مترًا من القنصلية الأمريكية في
بالي، لكنها لم تسفر عن وقوع ضحايا.
وأشارت
المصادر إلى أن من بين القتلى أستراليين
وبريطانيين وفرنسيين وألمانًا
ونيوزيلنديين وسويديين.
وقال
مصور فرنسي وصل إلى مكان الانفجار: "لم
أرَ شيئًا مماثلاً في حياتي. النيران ما
زالت مشتعلة. لقد رأيت جثثًا متفحمة
وممزقة، ويصعب عليّ التحدث بالتفصيل
عما رأيت، واختلطت جثث الإندونيسيين
بجثث الأجانب".
 |
|
ينقلون أحد ضحايا الانفجارات
|
ومن جانبه أعلن وزير الخارجية الأسترالي "ألكسندر داونر" الأحد 13-10-2002 أن العديد من الأستراليين لقوا مصرعهم في الانفجار، وقال: "إننا على يقين بأن العديد من الأستراليين قتلوا" في هذا الانفجار.
وأشار
"داونر" إلى أن بلاده كانت تشعر على
الدوام بالقلق من احتمال وقوع اعتداءات
في إندونيسيا، وذلك بعد محاولة
الاعتداء التي تعرّضت لها أهداف
أمريكية وبريطانية وأسترالية في
سنغافورة عام 2001، وقد نسبت الاعتداءات
آنذاك إلى تنظيم الجماعة الإسلامية.
وقال
وزير الخارجية الأسترالي: "إن تنظيم
الجماعة الإسلامية هذا على علاقة
بتنظيم القاعدة"، مضيفا "أن
تنظيمًا مماثلاً قد يكون وراء هذا
الاعتداء". ويُشكّل المسلمون 85% من
سكان إندونيسيا، إلا أن جزيرة بالي
تسكنها غالبية من الهندوس.
وقد
أرسلت أستراليا فريقًا طبيًّا حملته
طائرة عسكرية لمساعدة المستشفيات
المحلية الإندونيسية وإجلاء الضحايا
الأستراليين.
وأعلنت
مصادر رسمية أن عددًا من الدبلوماسيين
الأستراليين توجهوا إلى بالي، فيما
عرضت السلطات إرسال محققين وخبراء
ورجال شرطة لمساعدة السلطات
الإندونيسية.
|