أعلن
وزير الداخلية الكويتي "محمد خالد
الصباح" أن السلطات الكويتية ألقت
القبض على 15 كويتيا خططوا لتنفيذ هجمات
على 5 أهداف أمريكية وأجنبية على
الأراضي الكويتية. ويشتبه في أن لهم
صلة بالهجوم على قوات مشاة البحرية
الأمريكية "المارينز".
وقال
الوزير في مؤتمر صحفي السبت 12-10-2002: "إنهم
خططوا لتنفيذ هجمات على 5 أهداف
أمريكية وأجنبية أخرى، إلا أن
الإجراءات الأمنية المشددة منعتهم من
تنفيذها".
وأوضح
أن المجموعة تشكل "تنظيمًا" كان
يتزعمه "أنس الكندري" الذي لقي
مصرعه في الهجوم على قوات المارينز
الثلاثاء 8-10-2002.
وأضاف
الصباح أنه تم إحالة المشتبه فيهم إلى
النيابة العامة للتحقيق في علاقتهم
بالهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي من
عناصر من المارينز في جزيرة فيلكا
الكويتية، وإصابة آخر.
وردًّا
على سؤال حول ما إذا كان المشتبه فيهم
يتلقون أوامر من "أسامة بن لادن"
زعيم شبكة "القاعدة" قال الصباح:
"ليس بوسعي تأكيد ذلك".
قال
"خالد العدوة" عضو مجلس الأمة
الكويتي السبت 12-10-2002: "إن السلطات
الكويتية لديها تسجيلات وأشرطة فيديو
تثبت أن الخلية تابعة لتنظيم القاعدة".
الخلية
الثانية
وكانت
مصادر أمنية قد أعلنت في وقت سابق
السبت 12-10-2002 أنها اعتقلت 26 شخصًا تشتبه
في أنهم شكلوا خلية بعد توافر معلومات
تؤكد أنهم كانوا يخططون لمهاجمة أهداف
كويتية وأمريكية حيوية في الكويت.
وأضافت
المصادر أن المشتبه فيهم كانوا يخططون
لمهاجمة ناقلة نفط في الكويت وحديقة
ملاهٍ بالقرب من معسكر الدوحة، وهي
قاعدة عسكرية أمريكية، ومدرسة يعمل
فيها بعض الأمريكيين بصفة أساسية مع
أطفال كويتيين، بالإضافة إلى أهداف
أخرى.
ويتمتع
معسكر الدوحة الذي يقع على مشارف مدينة
الكويت بحراسة مشددة، وهو معزول
تماما، وهو مجمع تستخدمه الولايات
المتحدة كقاعدة لجزء من قواتها، وقامت
بتخزين بعض المعدات العسكرية فيه منذ
انتهاء حرب الخليج في عام 1991.
وقال
مسؤول نفطي كبير في تصريحات صحفية: "إن
السلطات الكويتية كثفت الإجراءات
الأمنية المشددة بالفعل في منشآت
تصدير النفط وناقلات النفط بعد اكتشاف
مؤامرة".