|

|
البنتاجون تعزز إجراءاتها العسكرية قرب العراق
|
|
واشنطن- (أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/12-10-2002
|
 |
|
أمريكا تحشد قواتها في الخليج |
عززت
وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"
إجراءاتها العسكرية قرب العراق، حيث
أعلنت أنها ستنقل إلى الكويت المقرّين
العامّين للفيلق الخامس من جيش
البر
في أوروبا، والقوة الأولى للمارينز في
كاليفورنيا.
يأتي
ذلك بعد أقل من
24
ساعة
على حصول الرئيس جورج بوش على ضوء
أخضر
من الكونجرس
يسمح
له باللجوء إلى القوة ضد العراق.
وقال
مسؤول أمريكي -طلب عدم الكشف عن هويته-
لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة
11-10-2002: إن "الهدف من عمليات الانتقال
التي ستشمل ألف جندي هو التمهيد لوصول
قوة برية أكبر إذا ما قرر الرئيس جورج
بوش التدخل في
العراق".
وأضاف
المسئول: "الهدف هو وضع الأمور في
نصابها؛ تمهيدا للتحرك سريعا
عند
الطلب".
ويضم
الفيلق الخامس الذي يتخذ من هايدلبرج
في ألمانيا مقرا له الفرقة المدرعة
الأولى،
وفرقة المشاة الأولى. ويستخدم هذا
الفيلق -الذي يفوق عدد أفراده الـ42 ألف
جندي ومدني- قوة تدخل لجيش الولايات
المتحدة في أوروبا والشرق الأوسط
وتركيا.
وتستطيع
القوة الأولى للمارينز التي تتخذ من
"فورت- بندليتون" في كاليفورنيا
مقرا
لها إرسال قوات عبر الجو تدخل إلى نقاط
القتال الخارجية.
وقد
شاركت هاتان الوحدتان في حرب الخليج
الثانية عام 1991، وخدمتا في
الصومال
والبلقان.
من
جهة أخرى استأجر الجيش الأمريكي
سفينتي شحن لنقل معدات إضافية إلى
المنطقة،
إحداهما لنقل مواد خطرة من الساحل
الشرقي للولايات المتحدة إلى
الخليج،
والأخرى لنقل آليات مجنزرة من بلجيكا
وإيطاليا إلى موانئ لم
تحدد
في الشرق الأوسط.
وقال
"روب ريجلي" المتحدث باسم القيادة
المركزية: "إن هذه المعدات ترافق
إعادة
تمركز بعض القوات العسكرية لدعم حملة
الرئيس بوش على الإرهاب".
وذكرت
وزارة الدفاع الأمريكية أن حوالي "58
ألف
جندي أمريكي
يتمركزون
في الوقت الراهن في الشرق الأوسط"،
وتوجد حاملة طائرات
واحدة
في الخليج هي "إبراهام
لنكولن".
وكان
الكونجرس الأمريكي قد أصدر مساء 10-10-2002
قرارا يعطي
الرئيس
بوش "صلاحية استخدام القوة كما يراه
مناسبا وضروريا للدفاع عن
الأمن
القومي في مواجهة التهديد المتواصل من
جانب العراق، وللعمل على
تطبيق
كل قرارات مجلس الأمن بشأن العراق".
|