English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جامعات أمريكا تلتزم الصمت لضرب العراق

بيركلي (الولايات المتحدة) - غلين شابمان - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/12-10-2002

طلاب ميتشجن منشغلون عن السياسة بالدراسة

"الصمت" هو الشعار الذي اتخذته الجامعات الأمريكية تجاه الحملة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية حاليًا لضرب العراق، رغم أن هذه الجامعات لعبت دورا مهمًّا في المعارك السياسية في الستينيات والسبعينيات.. هذا ما أكده بعض طلاب وأساتذة الجامعات الأمريكية.

وقالت "لورين ريدموند" طالبة الحقوق الناشطة في قضايا السلام في جامعة "بيركلي" الأمريكية ردًّا على سؤال حول ما إذا كانت ستتظاهر ضد الحرب في العراق: "أنتظر لمعرفة ما سيحدث، لكن في الوقت الراهن ليس لدي وقت لشيء آخر سوى الدرس".

ويبدو أن طلاب جامعة بيركلي الذين كانوا من أشد المدافعين عن قضايا السلام في العالم يركزون اهتمامهم حاليًا على امتحاناتهم ومستقبلهم المهني أكثر من أي شيء آخر، حتى في أوقات فراغهم.. فالملصقات الإعلانية بالجامعة لا تتحدث إطلاقا عن العراق، وإنما عن حفلات وفرق ورقص.

وقال "جون سيرل" أستاذ الفلسفة في بيركلي: "إن وجود نسبة قليلة من الطلاب المهتمين بالجدل السياسي تصيبني بالصدمة".

أضاف: "… يبدو أن غالبية الطلاب مهتمون أكثر بفكرة الحصول على وظيفة جيدة برواتب مرتفعة لكي يتمكنوا من تسديد قروض أقساطهم الجامعية".

وفي "جامعة ميتشجن" قالت "أريج الجواهري" -19 عاما- الناطقة باسم "جمعية الطلاب الأمريكيين"، وهي من أصل عربي: "أعتقد أن الناس يتجهون إلى اللامبالاة بالسياسة، وأنهم مهتمون أكثر بوضعهم الاقتصادي.. الناس لا تهتم بالسياسة الخارجية".

وأشارت أريج إلى أن كل أعضاء جمعيتها يعارضون بشدة التدخل في العراق، وقالت: "العراق لا يشكل خطرا على الولايات المتحدة، ونحن نخشى أن تتورط واشنطن في قتل المدنيين الأبرياء، وألا تتمكن من تحقيق أهدافها".

وقالت "سوزان كينيدي" -24 عاما- العضوة بمنظمة "صانعي السلام" في الجامعة نفسها: "لاحظت في الآونة الأخيرة وجود الكثير من المشاعر المعادية للحرب بالجامعة"، لكنها أقرت بأن التجمعات التي تنظم في الجامعة للاحتجاج على ضرب العراق لم تجمع سوى حوالي 60 طالباً فقط، معربة عن تفاؤلها بتعبئة أكبر للطلاب المؤيدين للسلام.

وأضافت: "عدم تنظيم مظاهرات كبرى بالجامعات الأمريكية معارِضة لضرب العراق لا يعني أن الناس غير مبالين"، موضحة أن الكثير من الناس يلجئون إلى الإنترنت، وأنهم يوقعون عرائض، ويوجهون رسائل عبر البريد الإلكتروني إلى برلمانييهم أو الرئيس تعبر عن رأيهم في موضوع ضرب العراق.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع