أعلن
وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو"
أن مصر والأردن وإيران والكويت ترى أن
أي عمل عسكري ضد العراق سيكون مشروعًا
بشرط أن يتم كخيار أخير، وأن يكون
مسموحًا به أمام القانون الدولي.
وقال
سترو السبت 12-10-2002 في ختام جولته التي
استغرقت 4 أيام في الدول الأربع: "كل
وزراء الخارجية ورؤساء الحكومات في
مصر والأردن والكويت وإيران لا
يُكنّون سوى الرهبة والتقزز والاحتقار
للرئيس العراقي صدام حسين، فضلاً عن
قلقهم من التهديد المتنامي والمستمر
الذي يمثله العراق".
وأضاف
سترو لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي":
"ليس هناك أحد منا يريد الحرب،
لكن كل هذه الدول تعتبر أنه في حال إذا
كان العمل العسكري مسموحًا به أمام
القانون الدولي، ولا يستخدم إلا كخيار
أخير، فإنه قد يكون مشروعًا".
وقال
وزير الخارجية البريطاني: "إنه يعمل
مع الأعضاء الخمسة الدائمين في
مجلس الأمن للاتفاق على قرار، أو عدة
قرارات مرضية حول العراق".
وأضاف
أن "نقطة الانطلاق لكل الأعضاء
الدائمين في مجلس الأمن هي أن كلاًّ
منهم يريد الحل بطريقة سلمية، ولا أحد
منهم يريد عملاً عسكريًّا".
وتابع
سترو قائلاً: "إذا توصلنا إلى قرار
جديد يقضي بعودة مفتشي الأمم المتحدة
بدون شروط، وإذا حدث ذلك فيمكن حينئذ
ألا يقع أي عمل عسكري؛ لأنه لن يكون
هناك أي مبرر".
وتساءل
قائلاً: "هل نفضل نظامًا آخر في
العراق؟ والإجابة نعم، ولكن هل هذا
هو هدف مشروع القرار الذي يبحثه مجلس
الأمن؟ والإجابة لا، فالهدف هو تجريد
صدام من أسلحة الدمار الشامل".
وقام
وزير الخارجية البريطاني منذ الإثنين
7-10-2002 حتى الخميس 10-10-2002 بجولة في الشرق
الأوسط والخليج التقى خلالها
بالمسؤولين المصريين والأردنيين
والكويتيين والإيرانيين، في محاولة
لإقناعهم بأن التهديدات بتدخل أمريكي
ضد العراق لها ما يبررها.