English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صحف بريطانية: صفعة لـ "بلير" في موسكو

لندن - موسكو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-10-2002

بلير وبوتين

 اعتبرت العديد من الصحف البريطانية والروسية أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير فشِل خلال زيارته لموسكو في إقناع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بدعم قرار قد يصدر عن الأمم المتحدة يهدد باستخدام القوة ضد العراق.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في افتتاحيتها السبت 12-10-2002: "إن بلير تعرض لـ"صد مهين" في حملته ضد الرئيس العراقي صدام حسين، مضيفة أن تفاؤله المفرط بشأن دعم موسكو لبريطانيا والولايات المتحدة قد تعرض لصدمة محرجة.

ورأت صحيفة "ذي صن" كبرى الصحف الشعبية في بريطانيا أن "الصفعة التي وجهها بوتين إلى توني بلير والرئيس الأمريكي جورج بوش هي من الأنباء التي يريد صدام حسين سماعها".

أما "ديلي ميرور" فقالت: "إن بلير تعرض لصفعة علنية"، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن رفض الرئيس بوتين لا يشكل هزيمة لرئيس الوزراء البريطاني.

من جانبها علقت صحيفة "إندبندنت" على الزيارة قائلة: "مهمة بلير الروسية تفشل مع تشكك بوتين في الدعاية البريطانية"، وذلك في إشارة إلى الملف الذي أعلنت عنه الحكومة البريطانية الخاص باستمرار العراق في تطوير أسلحة الدمار الشامل.

وأضافت الصحيفة "أن على بلير أن يتسلق جبلاً دبلوماسيًّا إذا أراد إقناع أعضاء مجلس الأمن الدائمين باستصدار قرار دولي متشدد ضد العراق".

بوتين لم يرضخ

كما علقت الصحف الروسية على رفض بوتين السير في ركاب السياسية الأمريكية والبريطانية الداعمة لها. وقالت صحيفة "أزفستيا" الروسية السبت 12-10-2002: "إن بوتين لم يرضخ للبريطانيين والأمريكيين؛ لأنه يعتبر أن المعلومات التي تقول إن العراق يطور أسلحة دمار شامل ليست موضوعية".

واعتبرت صحيفة "نوفي أزفستيا" أن "الطرفين لم يتفقا على ثمن الدعم الروسي لاستخدام القوة ضد العراق"، وقالت: "لا الولايات المتحدة ولا بريطانيا، يمكنهما تقديم ضمان لروسيا بأنها ستحصل على عقود نفطية في العراق ما بعد الرئيس صدام؛ لأن سياسة النظام الجديد غير معروفة".

واتفق بوتين مع بلير الجمعة 11-10-2002 على ضرورة استصدار قرار يشدد على عمليات التفتيش عن الأسلحة في العراق، لكنه رفض كليًّا التهديد باستخدام القوة ضد بغداد.

وقال بوتين في مؤتمر صحفي مشترك في مدينة "زافيدوفو" شمال غربي موسكو: "إن روسيا لم تتلق دليلاً مقنعًا من شركائها على وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق".

وأكّد بوتين أن روسيا لا ترى أي حاجة لإصدار مجلس الأمن لقرار جديد، لكنها ستبحث مقترحًا جديدًا إذا ما كان ضروريًّا لمساعدة المفتشين الذين لم يعودوا إلى العراق.


العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع