بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طالبان تدعو حكمتيار للتوحد ضد أمريكا

خوست - نديم شاكر - إسلام أون لاين.نت/11-10-2002

حكمتيار

دعت حركة طالبان زعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار إلى توحيد الجهود لمقاومة القوات الأجنبية والعمل على إجلائهم من الأراضي الأفغانية، وذلك بعد أيام على مرور عام على بدء الحرب الأمريكية في أفغانستان.

جاء ذلك خلال تصريحات المتحدث الرسمي باسم طالبان - الذي رفض الكشف عن اسمه - في حوار أجراه معه في ولاية باكتيا شخص يدعى الملا شيرزي وهو مذيع سابق في راديو صوت الشريعة الذي كانت تديره حكومة طالبان، والذي قام بدوره بإرسال نص الحوار بلغة البشتو، إلى مراسل "إسلام أون لاين.نت".

واعتبر المتحدث باسم طالبان أن حكمتيار هو الوحيد الذي أعلن الجهاد ضد الأمريكان - بجانب طالبان نفسها - "بينما تحالفت سائر الأحزاب الأخرى مع الأمريكان وانشغلت بالبحث عن مناصب في الحكومة العميلة"، لكنه عاب عليه أنه لم يعلن الجهاد ضد هذه الحكومة.

وقال المتحدث: "طالبان على علاقة وثيقة مع كل مجاهد يريد الجهاد لإعلاء كلمة الله وتحكيم الشريعة، مهما كان، ومن أي حزب كان، فنحن نعتبرهم إخوانا لنا ونتمنى أن تتوحد صفوفنا".

الرسالة جاءت على شكل حوار يجيب فيه المتحدث على أسئلة تتردد أحيانا في أذهان البعض، وتريد طالبان بالإجابة على هذه الأسئلة أن تحسن صورتها المتشددة التي يرى كثيرون أنها جلبت على أفغانستان الدمار.

وندد المتحدث بمن يتهمون طالبان بأنها السبب فيما جرى لأفغانستان من دمار، وقسمهم إلى أربعة أقسام:

"الموالون لأمريكا ومن يتبعهم، ومن يعملون لمصلحتها ويقبضون رواتب نظير ذلك لتخدير العامة.

ومن يخفون خيانتهم العظمى وتعاونهم مع أمريكا مثل سياف (عبد رب الرسول سياف أحد أبرز المجاهدين ضد السوفييت)، ورباني (برهان الدين رباني الرئيس الأفغاني الأسبق).

والمتعصبون القوميون كأتباع شاه مسعود (أحمد شاه مسعود القائد الراحل الذي حارب السوفيت طويلاً)، والشيوعيون والملحدون كدوستم (الجنرال عبد الرشيد دوستم نائب وزير الدفاع الحالي)، والشيعة.

بالإضافة إلى الخونة الجبناء والمذبذبين الذين يتاجرون بالإعلام أو متملقي أمريكا والحكومات العميلة"، حسب قوله.

وحول قدرة طالبان العسكرية، قال المتحدث الرسمي: "كان لدى وزارة الدفاع أكثر من 400 ألف طالب مسجل بوزارة الداخلية وغيرها، منهم من استشهد ومنهم من تم أسره ونقله إلى سجون جوانتانامو بكوبا".

وأضاف أن نحو ألف طالب مكلفون بحراسة الملا عمر، وأن طالبان هي القوة الوحيدة التي "تهدد العدو"، مؤكدا أنه تم "قتل 300 جندي أمريكي وأسر 65 آخرين وإسقاط 16 مروحية أمريكية".

وقال: "خسائر العدو بلغت من 20 إلى 30 جنديا شهريا من القوات الأجنبية، لكن جثثهم توضع في ثلاجات بباكستان أو بالإمارات الأفغانية، ولا تنقل لأوطانهم خوفا من إثارة الرأي العام في بلادهم".

وحول سؤال حول ما إذا كان أسامة بن لادن هو المسئول الحقيقي عن أحداث 11سبتمبر أم لا، قال المتحدث: "إذا كان كل ما تم بثه من أشرطة صدر عنه فعلا فليس لأحد حق الإنكار بعد اعترافه، وإن كانت هذه الأشرطة من صنع أمريكا ففيها الكلام". وأضاف قائلا: "ورأيي الخاص أنه إذا كان فعلها فيكفيه فخرا وإيمانا".

ولم ينف المتحدث أو يؤكد ما إذا كان هناك اتصال بين أسامة بن لادن والملا عمر، كما لم يعط جوابا واضحا حول ما إذا كان بن لادن على بيعته "لأمير المؤمنين الملا عمر"، وإنما اكتفى بالقول: "آخر ما نشرته وسائل الإعلام يؤكد أنهما يتصلان معا، ولم نر شيئا يثبت أن أسامة غير رأيه، وبالعكس نسمع منه كلاما يؤكد أنه على بيعته".

وأسهب المتحدث في الإجابة على سؤال حول سبب عدم تسليم حركة طالبان أسامة بن لادن لأمريكا، بداية من أن قضية أسامة كانت ابتلاء من الله تعالى لطالبان والإمارة الإسلامية والعالم الإسلامي.

وكرر المتحدث ما قد عرضته طالبان كحل لقضية بن لادن من محاكمته أمام محكمة إسلامية أفغانية حرة أو إحدى محاكم الدول الإسلامية عدا السعودية، أو تقديم أي دليل يثبت تورط بن لادن.

وعن مدى قدرة طالبان على الاستفادة من الدول الكبرى في المنطقة كروسيا والصين وإيران، قال: "بعض هذه الدول ساعد أمريكا وبعضهم أعلن عدم المساعدة في الظاهر كإيران والسعودية، وهم يريدون أن تتقدم أمريكا للأمام أكثر حتى تقع في فخ الأفغان وتنشغل في أفغانستان سنوات طويلة وتكون نهايتها كنهاية الروس". وأضاف: "من يدري قد نغنم من الأمريكيين كما غنم المجاهدون من الروس".

 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع