بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باكستان: فوز الإسلاميين بشعار "لا لأمريكا"

خالد ممدوح - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/11-10-2002

يشكرون الله على فوزهم

حققت الأحزاب الإسلامية الباكستانية المعارضة نجاحًا كبيرًا في الانتخابات  التشريعية بعد أن خاضت الانتخابات بقائمة موحّدة لأول مرة، الأمر الذي حال دون تشتت أصوات مؤيديها كما كان يحدث في الانتخابات السابقة، كما يرجع هذا الفوز إلى معارضة الأحزاب الإسلامية لسياسة الرئيس برويز مشرف المؤيدة للولايات المتحدة، وسط توقعات بصدام قريب بين مشرف والبرلمان الجديد.

 وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن "المجلس التنفيذي المتحد" (وهو تحالف يضم ستة أحزاب إسلامية) حصل على 31 مقعدًا من بين 102 مقعدًا تم فرز أصواتها حتى مساء الجمعة 11-10-2002، وبدا المجلس المتحد على وشك السيطرة المطلقة على المجلس التشريعي الإقليمي بولاية الحدود الشمالية الغربية المتاخمة لأفغانستان، حيث حقق المجلس المتحد تقدمًا ملحوظًا هناك، وحصل على 19 مقعدًا من بين 35 في أول انتخابات تشريعية تشهدها البلاد منذ قيام مشرف بانقلاب عسكري منذ ثلاثة أعوام.

وحصل مرشحو الأحزاب الإسلامية على أربعة مقاعد تم فرز أصواتها من بين 19 مقعدًا مخصصة لمنطقة القبائل الممتدة على الحدود الأفغانية الباكستانية، كما حصلوا على ثلاثة مقاعد في ولاية بالوشيستان الجنوبية الغربية المتاخمة لأفغانستان أيضًا، وذلك يعني زيادة نفوذ الأحزاب الإسلامية في الولايتين الحدوديتين حيث تنشط الجهود الأمريكية لمحاصرة طالبان وتنظيم القاعدة، حيث يرفع الإسلاميون شعار " لا للوجود الأمريكي بالمنطقة".

يُذكر أن الأحزاب الإسلامية الأعضاء في تحالف المجلس المتحد لم تحصل إلا على أربعة مقاعد فقط من بين 201 مقعد في الانتخابات التشريعية عام 1997.

ضد أمريكا ومشرف

وتركزت الحملة الدعائية لزعماء الأحزاب الإسلامية على معارضة السياسات الأمريكية والسعي لطرد القوات الأمريكية من القواعد الجوية الباكستانية. 
وتستخدم القوات الأمريكية ثلاث قواعد جوية باكستانية على الأقل في إطار الحرب على أفغانستان. ونال الرئيس الباكستاني برويز مشرف نصيبا كبيرا من الهجوم والانتقادات خلال الحملة، وذلك لمساندته للحرب الأمريكية في أفغانستان، وانتهاجه سياسات متشددة في تعامله مع المعارضة الباكستانية. 

وفور إعلان فوزه بمقعد بولاية الحدود الشمالية الغربية قال "قاضي حسين أحمد" نائب رئيس المجلس المتحد ورئيس حزب الجماعة الإسلامية: إن الناخبين أكدوا رفضهم لسياسة التأييد المطلق للولايات المتحدة التي ينتهجها مشرف عبر انتخاب الأحزاب الإسلامية. 

وأضاف أن تعاطف الشعب الباكستاني مع حركة "طالبان" الأفغانية التي أسقطتها الولايات المتحدة كان دافعا لتأييد الأحزاب الإسلامية. وصاحبت الانتخابات الباكستانية اتهامات كثيرة وجهت للنظام العسكري الحاكم بالتزوير والإعداد للحصول على النتائج التي يريدها مشرف. ورغم ذلك جاءت النتائج حتى الآن بصورة لا تسعد مشرف، حيث حصل المرشحون المستقلون على 11 مقعدا، ومن بينهم مولانا عزام طارق وهو زعيم معتقل لمنظمة إسلامية.

 تعديل الدستور

ويتوقع محللون صداما بين مشرف والبرلمان عموما، وأي رئيس وزراء منتخب بصفة خاصة.  ويبدو أن مشرف احتاط بالفعل لمثل هذا الموقف عندما أعلن الأربعاء 9-10-2002 عن تعديلات مثيرة للجدل على الدستور الباكستاني، معطيا نفسه بصفته رئيس الدولة الحق في إقالة الحكومة المنتخبة وحل البرلمان. وردا على سؤال حول رد فعله إذا رفض البرلمان الجديد التصديق على تلك التعديلات قال مشرف في مؤتمر صحفي: "ذلك سيقود لصراع بيني وبينهم وسنرى ساعتها من الذي سيبقى". وأيا كانت الإجابة فإن المحللين والمراقبين اتفقوا معا على أن ما ظهر حتى الآن من نتائج الانتخابات يعد لطمة مباشرة للسياسات الأمريكية، ليس فقط في منطقة شرق وجنوب شرق آسيا، ولكن في العالم كله

 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع