|

|
650 طائرة بسلاح الجو الإسرائيلي
|
|
محمد أحمد - إسلام أون لاين.نت/11-10-2002
|
 |
|
تدريبات للطائرات الإسرائيلية
|
ذكر
موقع الجيش الإسرائيلي على شبكة
الإنترنت أن حجم الإنفاق العسكري
ارتفع خلال عامي 2001 و 2002 إلى 11 مليار
دولار، يستحوذ سلاح الجو على النصيب
الأكبر منها.
وأوضح
الموقع الإثنين 7-10-2002 أن سلاح الجو حصل
على ما يقدر بـ 13 مليار دولار على مدار
السنوات العشر الماضية، وأنه يمتلك
نحو 650 طائرة، منها أكثر من 80 طائرة
طراز إف-15، و 25 من طراز "سترايك إف-15"
، و55 طائرة فانتوم 2000، و 120 من طراز سكاي
هوك، و20 طائرة استطلاعية إف 4، وأشار
الموقع إلى أن 130 من هذه الطائرات
مقاتلة.
وأضاف
أن سلاح الجو يمتلك حوالي 114 طائرة
هليكوبتر، منها 50 طائرة طراز أباتشي
التي تستخدمها إسرائيل باستمرار في
عملياتها ضد الفلسطينيين بما في ذلك
مذبحة خان يونس التي ارتكبها جيش
الاحتلال الإثنين 7-10-2002، و 36 طائرة
دفاعية منها 4 من طراز سيكورسكي، و15
طائرة طراز بلاك هوك، و35 طائرة طراز بل
212، و50 طائرة طراز بل 206.
ويمتلك
سلاح الحرب الإلكترونية في إطار
تعاونه مع سلاح الجو، نحو 38 طائرة،
منها 5 طائرات للرصد والإنذار المبكر،
وطائرتي استطلاع وإعاقة إلكترونية،
وطائرتي مساعدة إلكترونية طراز بيتش.دي.يو
21، و8 طائرات طراز دي.سي 210، و4 طائرات
بحرية، وحوالي 10 طائرات احتياط.
وقال
الموقع: إن إسرائيل تسعى إلى تطوير
أسلحتها دوماً بشكل مستمر وخاصة سلاح
الجو، وإن آخر عمليات التطوير تكمن في
امتلاكها لطائرات من طراز سي 141 التي
يتم استخدامها في الحرب الإلكترونية.
وأضاف
أن وزارة الدفاع تعمل على زيادة أعداد
الطيارين ورفع كفاءتهم، بحيث يستطيع
الطيار أن يقوم بـ 6 طلعات يوميا بدلا
من طلعتين أو ثلاثة.
كما
أوضح الموقع أن إسرائيل سعت إلى زيادة
عدد الممرات الجوية والمطارات ليصبح 15
مطارا.
وأشار
موقع الجيش الإسرائيلي إلى امتلاك
إسرائيل لـ 15 محطة إنذار، و20 رادارا
جويا، إضافة إلى تطوير صاروخ "حيتس"
وأقمار التجسس الصناعية أفق1، وأفق 3،
وأخيرا أفق 5، علاوة على صاروخي "شيفيت"،
و"أريحا 2".
يذكر
أن عدد أفراد سلاح الجو الإسرائيلي
يبلغ حوالي 88 ألفا منهم 55 ألفا تحت
الاحتياط.
وجاءت
الإحصائيات التي نشرها الموقع في إطار
مطالبة الموقع على لسان مسؤولين كبار
بوزارة الدفاع الإسرائيلي لحكومة إريل
شارون بزيادة ميزانية الجيش للعام
المقبل 2003 لمواجهة الانتفاضة
الفلسطينية، والاستعداد لتوجيه ضربة
عسكرية للعراق إذا ما قام بالاعتداء
على إسرائيل ردا على حملة عسكرية
أمريكية محتملة ضده.
|