|

|
جندي أمريكي يطلق النار على سيارة كويتية
|
|
الكويت
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-10-2002
|
 |
|
الشيخ جابر الصباح وزير الدفاع زار الجندي الأمريكي المصاب |
فتح
جنود أمريكيون النار مساء الأربعاء
9-10-2002 على إحدى السيارات المدنية
الكويتية، عندما شهر أحد ركابها
السلاح، ويأتي ذلك بعد يوم واحد من
مقتل جندي من قوات مشاة البحرية
الأمريكية "المارينز" وإصابة آخر
في هجوم لمواطنين كويتيين على الجنود
الأمريكيين في جزيرة فيلكا الكويتية.
وقال
مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون":
"إن جنديا أمريكيا فتح النار على
سيارة مدنية كويتية بعد أن هدده أحد
ركابها بسلاح، وقد أصابت النار
الأمريكية غطاء محرك السيارة الكويتية
التي خرجت عن الطريق".
وأوضح
المصدر نفسه أن الجنود الأمريكيين
كانوا قد غادروا معسكر "الدوحة"
حيث تتمركز وحدات أمريكية، في طريقهم
إلى منطقة للتدريب تقع في منطقة شمال
العاصمة، وأن السيارة الكويتية تجاوزت
حوالي الساعة 16 بتوقيت جرينتش المركبة
العسكرية التي كانت تقلهم -من نوع
هومفي- حيث شهر أحد ركاب السيارة سلاحه
على الجنود.
واعتبرت
الولايات المتحدة رسميا الهجوم بمثابة
عمل إرهابي، ولم تستبعد وجود صلة
بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن
لادن.
ويقع
هذا الحادث غداة هجوم الكويتيَّين "أنس
الكندري" -21 عاما- و"جاسم الهاجري"
-26 عاما- الثلاثاء 8-10-2002 على الأمريكيين
في جزيرة "فيلكا" الكويتية -20 كم
من العاصمة- حيث قُتل أحد عناصر
المارينز، وجرح آخر، كما قُتل
المهاجمان الكويتيان أيضًا برصاص
عسكريين أمريكيين.
ويشارك
حوالي ألف من عناصر المارينز مع قوات
كويتية في مناورات "المطرقة العنيفة
2002" التي بدأت في 24 سبتمبر 2002 وتجري
هذه المناورات بينما تهدد الولايات
المتحدة بضرب العراق لقلب نظام الرئيس
صدام حسين الذي تتهمه بتطوير أسلحة
دمار شامل.
مسيرة
غضب
 |
|
أنس الكندري |
وقد
دُفن "الكندري" و"الهاجري"
الأربعاء في مسيرة مناهضة للغرب، وردد
المشيعون هتافات "الله أكبر".
ومن
جهته قال الكاتب الكويتي "محمد
الموليفي" الذي حضر دفن الكويتيين:
"إن خلافا نشب عندما قال زملاء
المهاجمين: إنهما شهيدان، وإنه في
الإسلام لا تجوز الصلاة قبل دفن
الشهداء" وأضاف أن "عالم دين أعلن
أمام مئات المشيعين قبل الدفن أن
اليهود والمسيحيين يجب أن يخرجوا من
شبه الجزيرة" مؤكدا أن المهاجمَين
أديا واجبهما.
وأوضح
أنه يعرف الرجلين اللذين هاجما مشاة
البحرية الأمريكية، ويعتقد أنهما
شنَّا الهجوم بسبب القانون الأمريكي
الذي وقَّعه الرئيس جورج بوش، ويعترف
بالقدس عاصمة لإسرائيل بدلا من تل أبيب.
وأضاف
الموليفي أن أحد المهاجمين اتصل به بعد
أن وقّع الرئيس الأمريكي القانون وقال
له: "والله إني أرى وجميع المجاهدين
أن قتال الأمريكان أولى من قتال
إسرائيل، وأن ما تقوم به إسرائيل صناعة
أمريكية، وتقوم به بحماية منها".
لا
علاقة بجوانتانامو
من
جهة أخرى أكد والد أحد المعتقلين
الكويتيين في قاعدة "جوانتانامو"
العسكرية الأمريكية بكوبا أنه لا توجد
صلة قرابة بين الكويتيين "الكندري"
و"الهاجري" بكويتيين معتقلين في
كوبا.
وقال
"خالد العودة" الذي يرأس لجنة تضم
عائلات الأسرى الكويتيين في بيان -وصلت
وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه-: "إن
الأخبار التي بثتها وكالات أنباء
محلية ودولية عن وجود صلات قرابة بين
الشخصين اللذين شنّا الهجوم على
القوات الأمريكية بفيلكا وبعض
المعتقلين الكويتيين في جوانتانامو
خاطئة تماما".
يُذكر
أن 12 كويتيا معتقلون في جوانتانامو، من
بين 650 شخصًا أُسروا خلال الحرب
الأمريكية في أفغانستان عام 2001
ومعظمهم من مقاتلي حركة طالبان أو
تنظيم القاعدة.
|