English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نوح: مبادرة إخوانية لمصالحة النظام المصري

القاهرة - عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 9-10-2002

مصطفى مشهور مرشد الإخوان

أكد مختار نوح القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في مصر وعضو البرلمان السابق في حوار مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 9-10-2002 أن لديه مشروعا لمبادرة إخوانية سياسية لا تتضمن التقدم بحزب، لكنها ترسم معالم لعلاقة مصالحة مع النظام المصري.

وأضاف نوح في حواره الذي أجريناه معه فور خروجه من السجن بعد ثلاث سنوات قضاها تنفيذا لحكم صادر ضده وعدد آخر من قيادات الإخوان، أنه سيقوم بعرض هذا المشروع على قادة الجماعة فورا لأخذ التفويض اللازم للمضي في تنفيذه، وأن هذه المبادرة تشبه مبادرة الجماعة الإسلامية التي أعلنت فيها وقف العنف، وأنه سيتقدم بها للنظام باسم الإخوان. وقال نوح: "وفي حالة عدم تفهم القيادة لهذه المبادرة سأقوم بطرحها بنفسي".

وتتضمن المبادرة أربعة بنود أساسية:

1- فترة من الهدوء تسمح للإخوان باستيعاب المستجدات الدولية والإقليمية وتبادل الرسائل بينهم في جو صحي.

2- إزالة عناصر الالتهاب بين الحكومة والجماعة.

3- حسن اختيار الرسول الذي يحمل رسائل الجماعة للنظام أو لغيرها من التيارات الأخرى وحسن انتقاء الرسالة.

4- الاعتراف بأن ثمة أخطاء تم ارتكابها والاستعداد لتصحيحها، فلا يوجد عمل حركي ولا عمل أمني أو سياسي بدون أخطاء.

رسائل زائفة

مختار نوح أثناء محاكمته

وأشار نوح إلى أن الأزمة - من وجهة نظره - بين الإخوان والدولة تتلخص في وجود "رسائل زائفة" بين الطرفين؛ فالحكومة لديها رسالة ملخصها أن الإخوان طلاب سلطة، وأنهم يعدون أنفسهم بديلاً عنها. والإخوان لديهم رسالة ملخصها أن الدولة تريد استئصالهم. وأوضح نوح أن كلتا الرسالتين غير حقيقيتين.

وطالب نوح الإخوان أن يتفهموا المستجدات الجديدة التي فرضت على النظام المصري ضغوطا بعينها، وقال: "يجب التوفيق بين متطلبات الجماعة ومتطلبات الدولة، فلا يعقل أن يطالب البعض بديمقراطية غربية دون تهيئة المناخ لذلك، أو أن يطرح البعض نفسه كمنافس وبديل للسلطة والعدو على الأبواب والأجواء المسممة تحاصرنا جميعًا".

وعلل نوح تفكيره هذا قائلا: "إنني تأكدت طوال الفترة الماضية أن هناك في بعض أجهزة الدولة من لا يريدون لهذه الأزمة أن تُحل، كما أن هناك سياسيين وصحفيين وبرلمانيين لديهم التوجه نفسه، وعلى الجانب الآخر اكتشفت أن هناك عددا من الرجال في وزارة الداخلية أصحاب مبادرات شجاعة اتفقت معهم على المرور بتجربة إذا نجحت فسأطرق بابهم خلال فترة وجيزة".

وأضاف أنه لمس تغييراً كبيرًا في أسلوب عمل وزارة الداخلية؛ "فبرغم استمرار التعذيب لعدد من كوادر الإخوان، وبرغم المطاردة والسجن فإن الألوان تغيرت وتبدلت، فلا يوجد أسود وأبيض الآن، ولكن هناك ألوانا أخرى كثيرة".

وأكد نوح أن هؤلاء الرجال في وزارة الداخلية المصرية الذين ساعدوا على خروج مبادرة الجماعة الإسلامية "الرائعة" خاضوا حربًا مريرة في الداخل، وقابلوا صعوبات شديدة، وما زالوا حتى هذه اللحظة، ولكنهم نجحوا فيما لم ينجح فيه الحزب الوطني الحاكم بكل لجانه.

لا يعنيني الاتهام

وحول إمكانية اتهامه بأنه يسعى لكسب ود أجهزة الأمن قال نوح: "إنني لا يعنيني ذلك الاتهام؛ فهناك مبادرات من أناس شرفاء سوف أسعى إليهم، وأتقابل معهم في سبيل تنمية هذه الروح، والأمر لا يقتصر على أجهزة الأمن، وإنما هناك عدد من السياسيين ورجال الدولة أيضًا لديهم نفس الروح"، مدللا على ذلك بحديث صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الحاكم والدكتور علي الدين هلال عضو الأمانة العامة للحزب، اللذين أكدا على الانفتاح على كافة القوى السياسية والتيارات الفكرية، دون إضافة لفظ القانونية، وكلاهما أيضا وزير بارز في الحكومة المصرية.

وأوضح نوح أن أشياء كثيرة يجب أن تتغير، "فالوضوح والشفافية واحترام المعلومات هو ما يجب أن يسود حركتنا في الوقت الراهن".

وحول المعوقات التي من الممكن أن يقابلها "نوح" من داخل الجماعة أوضح أنه خاض تجربة مشجعة من قبلُ في التفاهم باسم الجماعة في ملف نقابة المحامين، وبخطة وضعها هو شخصيًا ودعمه فيها من يطلق عليهم "الحرس الحديدي"، وأنه متيقن من أن قادة الجماعة سيفوضونه كما فوضوه من قبل، ولكن هذه المرة في إدارة الصراع برمته وليس لملف النقابة فحسب.

وأكد القيادي الإخواني أن الواقع السياسي بمصر يسمح بتحرك جيد سواء للأفراد أو الجماعات، شرط خلق مناخ تراض ووفاق وطني بين القوى السياسية والحكومة. وأشار نوح إلى أن هذا التراضي أهم، من وجهة نظره، من الشكل القانوني المسموح به للعمل السياسي. وتساءل: إذا كان هناك ثلاثة أنماط للعمل القانوني العام بمصر، هي: قانون الشركات، والجمعيات، والأحزاب، فإن هناك شكلا رابعا هو التراضي، وهو ما عملت من خلاله وفي إطاره الجماعة طوال فترة السبعينيات والثمانينيات.

وشدد نوح على ضرورة عدم التركيز على الشكل أو الترخيص القانوني، فكل الأشكال القانونية - على حد قوله - قابلة للإطاحة بها إذا أرادت الدولة ذلك، أحزابا كانت أو جماعات.

وحول رده على سؤال لـ"إسلام أون لاين.نت" عن أن هذا الفهم لا يقود إلى فكرة تبادل السلطة، وهو ما تقوم على أساسه الأحزاب، أعرب نوح عن اتفاقه مع هذه القناعة مؤكدًا أن فكرة تبادل السلطة أو طرح القوى السياسية، وفي مقدمتها الإخوان، على أنها بديل للسلطة في هذا المناخ - مناخ دول العالم الثالث - يعد أكبر خطيئة تقدم عليها هذه القوى؛ فشعار المشاركة لا المزاحمة هو ما يجب أن يسود، خاصة في ظل الأجواء الإقليمية التي تنذر بكوارث عديدة.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع