|

|
خلاف بين بوش و"سي آي إيه" حول العراق
|
|
واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 9-10-2002
|
 |
|
بوش |
في
مؤشر على وجود خلافات بين البيت الأبيض
والمخابرات الأمريكية حول ضرب العراق..
قالت وكالة المخابرات المركزية "سي
آي إيه"
في تقرير لها: "إن العراق
لن يبادر بمهاجمة الولايات المتحدة،
لكنه على العكس من ذلك قد يستخدم أسلحة
دمار شامل في مهاجمة أهداف داخل أمريكا
إذا تعرض لهجوم من جانب القوات
الأمريكية".
وفى
رسالة تحمل
توقيع
نائب مدير وكالة المخابرات المركزية
"جون مكلولين" نيابة عن مدير
الوكالة "جورج تينيت" موجهة الإثنين
7-10-2002 إلى
"بوب جراهام" رئيس لجنة المخابرات
بمجلس الشيوخ الأمريكي:
"إن احتمال
أن يبدأ الرئيس العراقي هجومًا على
الولايات المتحدة دونما استفزازه
ضعيف جدا، لكنه إذا تعرض لهجوم عسكري،
فإن
احتمال الرد باستخدام أسلحة كيماوية
أو بيولوجية قوي".
وجاء
في تقييم الـ"سى
آي إيه": "يبدو أن بغداد تحجم في
الوقت الحالي عن شن هجمات إرهابية
بأسلحة تقليدية أو أسلحة
دمار شامل على واشنطن، ولو
خلص صدام إلى أن هجومًا تقوده أمريكا
يمكن منعه، فإنه على الأرجح سيحجم عن
القيام بأعمال إرهابية".
وقالت:
"إذا
استنتج صدام أنه لا مناص من هجوم أمريكي،
فقد يلجأ لتبني أعمال إرهابية كفرصة
أخيرة للانتقام"، وأضافت أن
فهمها للعلاقة بين العراق وتنظيم
القاعدة بزعامة أسامة بن لادن بدأ
يتضح،
ويستند
إلى مصادر متفاوتة من ناحية المصداقية.
وذكرت
أن "بعض المعلومات التي وصلتنا
حصلنا عليها من محتجزين، ومن بينهم عدد
في مناصب قيادية، ولدينا تقارير أكيدة
عن اتصالات رفيعة المستوى بين العراق
والقاعدة ترجع إلى 10 سنوات مضت"،
وأضافت:
"المعلومات القابلة للتصديق هي أن
العراق والقاعدة بحثا مسألة الملاذ
الآمن وعدم الاعتداء المتبادل".
وكان
بوش قد حاول في كلمة إلى الأمة الإثنين
7-10-2002 حشد التأييد الجماهيري لموقفه
القائل بأن العراق يشكل خطرا على
الولايات المتحدة بسبب أسلحته
البيولوجية والكيماوية وصلاته
بالإرهابيين.
وقال
بوش في خطابه: إن بعض زعماء القاعدة
فروا من أفغانستان إلى العراق، وإن من
بينهم زعيمًا بارزًا تلقى العلاج في
بغداد عام 2002، وكان بوش يشير إلى "أبو
مصعب الزرقاوي"
الذي
بُترت ساقه في أفغانستان، والذي
لم
يعد موجودًا في
الوقت الحالي بالعراق.
|