|

|
هولندا.. 5 آلاف أفغاني مهددون بالرحيل
|
|
أمستردام-
خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/8-10-2002
|
 |
|
مسلمون أفغان في أحد المساجد الهولندية
|
أيدت محكمة هولندية في أمستردام الإثنين 7 10-2002 قرارا صدر عن وزارة العدل يقضي بترحيل أفغاني يطلب اللجوء السياسي للبلاد.
يهدد تأييد المحكمة 5 آلاف لاجئ أفغاني لم يحصلوا على صفة اللاجئ السياسي.
ولقي
قرار المحكمة تأييدا من الحكومة
الهولندية، فيقول "نا فيين" وزير
الإدماج وسياسة الأجانب في مؤتمر صحفي
الإثنين: "نؤيد القرار؛ لأن الجزء
الأكبر من الأراضي الأفغانية أصبح
آمنًا بعد مجيء حكومة كرزاي؛ وبالتالي
لم يعد هناك مبرر مقبول لمزيد من
اللاجئين الأفغان في هولندا...". وعلى
مدار السنوات العشر الماضية حصل أكثر
من 30 ألف أفغاني على صفة لاجئ سياسي في
هولندا، حيث يملكون أوراقا قانونية
تعطيهم حق الإقامة.
كانت
المفوضية العليا للاجئين التابعة
للأمم المتحدة قد ناشدت اللاجئين
الأفغان في مختلف الدول العودة إلى
بلادهم واستئناف حياتهم العادية فيها،
وذلك بعد انهيار حكومة طالبان وتولي
حكومة حامد كرزاي زمام السلطة.
اللاجئون
يعترضون
لكن
عددا من طالبي اللجوء الأفغان في
هولندا عبروا لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
عن معارضتهم للادعاءات التي تقول إن
أفغانستان أصبحت بلدا آمنا. فيقول "عبد
الكريم آزري" وهو مهندس أفغاني تقدم
بطلب للجوء بداية التسعينيات: "القول
بأن أفغانستان أصبحت آمنة هو محض
افتراء. حكومة الرئيس كرزاي لا تسيطر
عمليا إلا على كابول، فيما تخضع بقية
أنحاء البلاد لميليشيات مختلفة
ومتصارعة تجعل الحياة فيها أمرا
محفوفا بالمخاطر، ومجازفة حقيقية
بالحياة".
أما
"عبد الله ضفاري" وهو طالب لجوء
أفغاني في هولندا منذ 1999 فيقول: "90%
من الأراضي الأفغانية مزروعة
بالألغام، واقتصاد البلاد منهار كليا،
ولا أحد من الأفغان يصدق أن حكومة
كرزاي ستتمكن قريبا من بسط الأمن
وتحقيق الاستقرار في كافة أرجاء
البلاد. إن الهولنديين يريدون إعادتنا
للجحيم".
وترفض
"شهرزاد موكلي" -الأرملة
الأفغانية التي قدمت إلى هولندا منذ
سنتين برفقة ابنيها بعد أن فقدت زوجها
في حرب طالبان ضد تحالف الشمال- فكرة
الرجوع إلى أفغانستان، حيث تقول: "إنها
جرّبت العودة إلى بلادها عدة مرات،
لكنها تكتشف كل مرة أن أقاويل مفوضية
اللاجئين عن الاستقرار في بلدها مجرد
مزاعم وأكاذيب".
|