يجتمع
مسئولون في السلطة الفلسطينية وحركة
المقاومة الإسلامية "حماس"
الثلاثاء 8-10-2002 في محاولة لتطويق
الأزمة التي اندلعت بين الجانبين عقب
مقتل العقيد "راجح أبو لحية" قائد
قوات حفظ النظام بالشرطة الفلسطينية
في غزة على أيدي أحد أعضاء حماس.
وقال
الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي"
القيادي بحماس لشبكة "إسلام أون
لاين.نت": "إن اتصالات ستجرى بين
السلطة وحماس في مدينة غزة"، معربًا
عن أمله في أن تصل هذه اللقاءات إلى
نتائج هامة تنهي حالة الاحتقان في
الشارع الفلسطيني. ولم يعطِ الرنتيسي
تفاصيل أخرى حول اللقاء.
محاولة
اعتقال "العقل"
ومن
ناحية أخرى فشِلت قوات الأمن
الفلسطيني فجر الثلاثاء في اعتقال "عماد
العقل" الذي أعلن مسئوليته الشخصية
عن مقتل أبو لحية؛ انتقاما منه لقيامه
بقتل أخيه "يوسف عقل" عام 2001م خلال
مظاهرات اندلعت في الجامعة الإسلامية
بغزة.
وقد
خرج سكان مخيمات "البريج" و"النصيرات"
و"المغازي" لمنع اعتقال "العقل"،
ودخلوا في مواجهات مع قوات الأمن؛ مما
أفشل عملية الاعتقال.
وقال
شهود عيان لشبكة "إسلام أون لاين.نت":
"إن المواطنين رشقوا رجال الشرطة
بالحجارة والزجاجات الفارغة، وإن
مجموعتين من الملثمين وأفراد الأمن
تبادلوا إطلاق النار؛ إلا أنه لم تقع
إصابات في الجانبين".
وكان
4 فلسطينيين قد لقوا مصرعهم، وأصيب 35
آخرون في اشتباكات بين الشرطة
الفلسطينية وأفراد من حركة حماس
الإثنين 7-10-2002 في غزة عقب مقتل أبو لحية.
واتهمت
مصادر بالشرطة "حماس" بقتل العقيد
"راجح أبو لحية"، مشيرة إلى أن
مجموعة مسلحة مكونة من حوالي 20 شخصا
ينتمون إلى حماس كانوا يرتدون زي الأمن
الوطني "الاستخبارات" أوقفوا
سيارة أبو لحية أثناء توجهه من مسكنه
في أبراج الكرامة بغزة إلى مقر عمله،
واختطفوه، وقتلوه.
ونفت
حماس أن يكون لها أي صلة بالحادث،
مؤكدة أنه حادث ثأر شخصي بين عقل وأبو
لحية.
ودعت
كافة الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة
الخروج من الأزمة ووأد الفتنة وعدم
إشعال نار الحرب الأهلية في ظل أوضاع
الاحتلال الصعبة التي يمر بها الشعب
الفلسطيني.