|

|
طالبان
يتبادلون الاتهامات بالعمالة
لأمريكا
|
|
بيشاور-
حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين.نت /
6-10-2002
|
بعد
مرور عام على بدء الحرب الأمريكية في
أفغانستان وجَّه مسئول بارز في حركة
طالبان الأفغانية اتهامات إلى وزراء
ومساعدي وزراء سابقين في الحركة قبل
سقوطها بالخيانة والعمالة لصالح
الولايات المتحدة الأمريكية.
جاء
ذلك في رسالة مكتوبة باللغة الفارسية
وصلت إلى مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت"
في مدينة بيشاور بباكستان، والرسالة
موقعة باسم "مولوي غزنوي" الذي
يتردد أنه الناطق الرسمي لحركة
طالبان، وقد اتهم غزنوي وزير الطاقة
والمياه بحكومة طالبان "أحمد جان"
بتلقي أموال من الأمريكيين وأجهزة
هواتف محمولة تعمل بالأقمار الصناعية
ساعدته على تقديم معلومات استخباراتية
لهم، وقد توعد غزنوي في نهاية رسالته
بكشف الخونة في رسالة أخرى مفصلة
ومدعمة بالوثائق والمستندات.
وأشار
في رسالته التي لم يتضح عليها جهة
إرسالها إلى أن عبد الرحمن زاهد مساعد
وزير الخارجية وعبد الحكيم منيب مساعد
وزير المواصلات تلقيا أيضًا أجهزة
مماثلة ومبالغ كبيرة لقاء تقديم
معلومات عن الحركة إبان الهجوم
الأمريكي على أفغانستان الذي بدأ يوم
7-10-2001.
وأوضح
غزنوي أن هؤلاء الأشخاص كانوا يتلقون
الأجهزة والمبالغ المالية من وسيط وهو
المهندس عثمان الذي كان يعمل في قسم
الحاسوب سكرتيرًا لزاهد مساعد وزير
الخارجية.
وأضاف
أن عثمان كان يتلقى الأجهزة والأموال
من الأمريكيين عن طريق مكتب الأمم
المتحدة في كابول.
وأشار
غزنوي إلى أنه شاع في الأيام الأخيرة
لحكم طالبان خبر تسلل عناصر
استخباراتية تابعة لجهاز الاستخبارات
الإسرائيلية "الموساد" إلى داخل
الحكومة، وبعدها بأيام انتشر خبر
توزيع الهواتف المحمولة على أشخاص
بعينهم.
وأوضح
أن المسئولين في الحركة قاموا ببحث
حقيقة هذه الأخبار فتوصلوا إلى أن
عثمان كان يتلقى هذه الأجهزة ويقوم
بدوره بتوزيعها.
وأضاف
"أن ظروف الحرب والقصف الأمريكي
المتواصل حالت دون جمع قدر أكبر من
المعلومات عن الخلية الجاسوسية واتخاذ
أية إجراءات قانونية بحق الخونة من
أصحاب المناصب العليا في الحركة".
 |
|
وزير الخارجية السابق بحكومة طالبان |
وألمح
غزنوي إلى أن وزير الخارجية الأفغاني
وكيل أحمد متوكل كان على علم بصلة
مساعده بالأمريكيين.
وكانت
إسلام أون لاين.نت قد نشرت نقلاً عن
صحيفة الإندبندنت البريطانية خبرًا في
عددها الصادر السبت 7-9-2002 يؤكد تجاهل
الولايات المتحدة والأمم المتحدة
تحذيرات صدرت عن مسئولين كبار من حركة
طالبان تفيد أن أسامة بن لادن زعيم
تنظيم القاعدة يخطط لشن هجوم على
الأراضي الأمريكية، وأن مساعد وزير
خارجية طالبان الذي لم تكشف الصحيفة
اسمه كان يشعر بالاستياء من وجود
مقاتلين عرب وأجانب في أفغانستان،
ونقلت الإندبندنت على لسانه أن وزير
خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل طلب منه
إبلاغ الأمريكيين بالهجوم المتوقع.
|