English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ناجون من مجزرة خان يونس

غزة - مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/7-10-2002م

فلسطينيون يبكون شهداء خان يونس

"سمعت صوت دبابات.. وطائرات تطلق صواريخ.. خرجت مع عائلتي لنختبئ في مكان أمين.. لكن شظايا أحد الصواريخ أصابت والدي وشقيقي وقتلت شقيقي الآخر.."

بهذه العبارات وصف الطفل الفلسطيني أحمد وليد صباح، 9 سنوات، مشهدا صغيرا من مجزرة خان يونس التي راح ضحيتها 14 فلسطينيا وأصيب 120 آخرون، عندما توغلت القوات الإسرائيلية فجر الإثنين 7-10-2002 جنوب قطاع غزة تحت غطاء من المروحيات التي أمطرت منازل المواطنين بالصواريخ.

ويشير محمد إلى بقعة كبيرة من الدماء قرب منزل عائلته بمنطقة الكتيبة وسط خان يونس.. ويقول لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "هنا أصيب والدي وشقيقي محمد واستشهد أخي عبد الله".

ويصف الموقف أثناء قصف القوات الإسرائيلية قائلا: "الأشلاء كانت تتناثر.. والمنطقة امتلأت بالدماء".

وأعرب عن حزنه لأن والده وأخاه المصابين حاليا ويعالجان بالمستشفى لن يتمكنا من تشييع جنازة أخيه عبد الله.

أما نمر أبو الخير، 17 عاما، وهو من الناجين أيضا من مجزرة خان يونس فيقول: إن عائلته نجت من موت محقق بعد أن استهدفهم صاروخ جو - أرض، أطلقته مروحية إسرائيلية تجاههم خلال تواجدهم على سطح منزلهم المكون من ثلاثة طوابق.

وقال نمر الذي تعرض لإصابة طفيفة: "صعِدت إلى السطح مع والدي وعمي بعد أن سمعنا صوت حركة الدبابات لاستطلاع الأمر، وبعد قليل من وقوفنا أطلقت إحدى المروحيات الإسرائيلية صاروخا اخترق السطح، وانفجر ليطيح بنا".

وأشار إلى أنهم ظلوا ينزفون حتى ساعدهم بعض الجيران في الوصول إلى منزل جاره الدكتور جواد الطيبي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني الذي قدم لهم الإسعافات، بعد أن حاول دون جدوى الاتصال بالإسعاف لنقلهم إلى المستشفى.

وأضاف: "إن عربات الإسعاف كانت تتعرض لإطلاق النار في كل مرة كانت تحاول فيها الوصول إلينا"، مشيرا إلى أن حالة عمه قد تدهورت بسبب كثرة نزفه.

هرب.. وماتت والدته

وعلى نفس الصعيد قال شهود عيان: إن الدبابات الإسرائيلية فتحت نيرانها تجاه منزل "رافع سلامة" أحد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لكنه نجح في الهروب من المنزل.

وأضاف الشهود أن والدة رافع راحت ضحية القصف الإسرائيلي للمنزل، كما أصيب ابنها محمد، 15 عاما، بجروح.

وأشاروا إلى أن الابن المصاب تمكن بعد مساعدات الأهالي من الوصول للمستشفى.

وعقب صلاة ظهر يوم الإثنين شيع قرابة 30 ألف فلسطيني 14 من ضحايا مجزرة خان يونس وسط هتافات تدعو للانتقام والثأر.‏

عام على ضرب أفغانستان

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع