English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

زايد للعرب: جنبوا العراقيين ويلات الحرب

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 7-10-2002م

الشيخ زايد بن سلطان

طالب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة‏ بإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية لحل مشكلة العراق سلميًّا، ودعا القوى الفلسطينية إلى التضامن والصمود، وطالب بالتكاتف العربي والإسلامي في وجه الأطماع المتزايدة.

وأكد زايد في حديث إلى صحيفة الأهرام المصرية 7-10-2002م أن أي قرار متسرع من أي جانب بشأن المشكلة العراقية سيؤثر على الاستقرار بالمنطقة‏، وطالب العرب بأن يأخذوا بأيدي إخوانهم العراقيين إلى طريق الخير والسلام،‏ وأن يعملوا على تجنيب الشعب العراقي ويلات الحرب والدمار‏.‏

وقال: "إن الحروب لا تحل قضية، بل الحوار والحكمة والعقل هو الطريق الصحيح لإنهاء الخلافات بين الدول‏"، وأشار إلى أن "حل النزاعات الدولية يجب أن يقوم على سيادة مبادئ العدالة والقانون على ما عداها"‏.‏

ووجَّه الشيخ زايد رسالة إلى كل القوى الفلسطينية‏ دعاهم فيها إلى التضامن،‏ والصمود،‏ والثبات، وأضاف: "ليس كل من يملك القوة يتحكم ويهيمن، هذا هو قانون الحياة‏، وعلى القوى الكبرى أن تأخذ العبر من التاريخ، ومن الذين سبقوها من أصحاب القوى".

وقال: "إن المستقبل للشعب الفلسطيني على الرغم من الظلم والطغيان الإسرائيلي".‏

وأكد‏ في الحديث الذي أجري معه في قصر البحر القريب من مدينة أبوظبي أن الأطماع تحيط بالأمة العربية والإسلامية‏، وحثّ دول العالمين العربي والإسلامي على‏ التكاتف في وجه هذه الأطماع‏.

وطالب ببذل كل الجهود لإيجاد مناخ قائم على الثقة والتفاهم بين أطراف الموقف العربي المشترك؛ وذلك للتوصل إلى حلول للقضايا العربية، والإسهام في تحقيق تضامن الأمة في وجه الأخطار المحيطة بها‏.‏

وأعرب زايد عن تقديره الكبير للرئيس المصري حسني مبارك، مؤكدًا أن مبارك قيادة عربية تتسم بالحكمة‏، وتنتصر للحق العربي‏، وأضاف أن ما قدمه مبارك، وما زال يقدمه للأمة العربية كبير ويكفيه‏.

ظلم للإسلام

وحول الاتهامات الموجهة للإسلام من بعض الاتجاهات الأمريكية بأن الإرهاب يحمل روحًا إسلامية وجسدًا عربيًّا‏، قال الشيخ زايد‏:‏ "حاشا لله أن تكون روح الإرهاب إسلامية‏، وأن يكون جسده عربيًّا،‏ هذا ظلم للإسلام‏،‏ فالإسلام ينبذ الإرهاب والاعتداء على البشر في كل مكان،‏ ويستحيل على المسلم والعربي أن يقوم بإرهاب البشر"‏.‏

وقال‏:‏ "إن الضغوط التي تُمارس على العالم العربي لا ترضي الله ورسوله‏، أو العرب‏ أو المسلمين"‏. وتساءل‏:‏ "هل يستطيع من يوجه هذه الاتهامات أن يحدد لنا من هم الإرهابيون‏:‏ هل هم المسلمون؟ أم من يعتدي عليهم وعلى النساء والأطفال والشيوخ في المدن والقرى الفلسطينية؟‏!‏".

وأضاف زايد‏ "أن الإرهابي عدو الإسلام والبشر، بينما المسلم صديق للبشر‏، وأخ للمسلمين وغير المسلمين‏، فالإسلام دين الرحمة والتسامح" .‏

العلاقات مع إيران

 وردًّا على سؤال حول آخر ما وصلت إليه الجهود لحل مشكلة الجزر الثلاث بين الإمارات وإيران قال زايد‏: ‏"العلاقات مع إيران لا يشوبها شيء باستثناء قضية جزرنا الثلاث المحتلة: طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى‏، لذلك نأمل أن تستجيب إيران لمبادراتنا السلمية لحل القضية بالتفاهم والوساطات الخيرة‏".

 وأضاف: "نرى أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون مرحلة حوار ثنائي جدي‏ يستهدف التعاون البنّاء بين البلدين على الصعيدين الثنائي والإقليمي‏"، وأعرب عن أمله في أن تكون زيارة الرئيس الإيراني محمد خاتمي المرتقبة للإمارات فاتحة خير في العلاقات بين الجارتين‏.‏

عام على ضرب أفغانستان

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع