English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسيون يحققون في انفجار "ليمبور" باليمن

صنعاء – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 7-10-2002م

الناقلة الفرنسية قبل إصابتها

أعلنت رئاسة الجمهورية الفرنسية أن فريقًا من الخبراء الفرنسيين سيتوجه على الفور إلى اليمن للمشاركة في التحقيق في أسباب الانفجار الذي وقع الأحد 6-10-2002م في ناقلة النفط الفرنسية (ليمبور) قبالة السواحل اليمنية، وأسفر عن إصابة 12 من أفراد طاقمها، في ظلّ تكهنات باحتمال أن يكون الحادث ناجمًا عن خطأ في رصد هدف أمريكي، أو اعتداء مقصود لإحداث تغيير في الموقف الفرنسي الرافض للسياسة الأمريكية.

وأكّد متحدث باسم الرئاسة لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 7-10-2002م أنه قد تقرر إرسال الوفد الفرنسي في اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" ونظيره اليمني علي عبد الله صالح مساء الأحد 6-10-2002.

وقال: "اتفق الرئيسان على إرسال فريق من المحققين الفرنسيين سريعًا جدًّا إلى المكان".

وقد أُثيرت فرضيات متضاربة حول أسباب الانفجار، فقد تحدثت مصادر عن مشكلة تقنية في أحد صهاريج الناقلة، وأشارت أخرى إلى هجوم بزورق صغير محمل بالمتفجرات.

إلا أن "فرنسوا ريفاسو" المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية قال: "في هذه المرحلة، وفي انتظار نتائج التحقيق، سيكون أي تعليق على أسباب الحادث سابقًا لأوانه"، مضيفًا أن السلطات المختصة في اليمن تجري تحقيقًا لتحديد أسباب الانفجار.

ومن جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي "دومينيك دو فيلبان" في تصريح لإذاعة "آر.تي.إل" الخاصة: "إن فرنسا لا تستبعد أي فرضية فيما يتعلق بالانفجار"، وأضاف: أن المحققين سيحددون ما حدث بالضبط، أما الآن فنكتفي بالوقائع.

وكان مصدر رسمي يمني قد أعلن عن تشكيل غرفة عمليات لمتابعة ملابسات احتراق ناقلة النفط الفرنسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة التلوث البحري الذي ينذر بإحداث أضرار جسيمة في المنطقة التي شهدت انفجار الناقلة.

وقد وقع الانفجار قرب ميناء شحر على بُعد ثلاثين كيلومترًا عن منطقة المكلا في محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، وشبّ حريق هائل في الناقلة؛ مما أدى إلى إصابة 12 من أفراد الطاقم الذي يضم 25 شخصًا هم 8 فرنسيين و17 بلغاريًّا، واعتبر عضو آخر في عداد المفقودين، وقد تم إبعاد الناقلة التي يبلغ طولها 330 مترًا عن الميناء.

وتنشر فرنسا وحدات بحرية في جيبوتي قادرة على التدخل في حال الضرورة لإعادة الناقلة التائهة في البحر إلى الميناء.

ويشير مراقبون إلى أن الاعتداء قد يكون من تدبير الاستخبارات الأمريكية لدفع الحكومة الفرنسية والرأي العام الأوربي إلى مساندة أمريكا في كافة خطواتها ضد -ما تصفه- بالإرهاب، وخاصة في شنّ حرب ضد العراق بحجة امتلاكه أسلحة دمار شامل، أو قد يكون الحادث موجهًا إلى هدف أمريكي، خاصة مع تزايد الغضب الإسلامي من المخططات الأمريكية ضد البلدان العربية، ولكن خطأ في الرصد أو المعلومات أدى لإصابة الناقلة الفرنسية.

وقال مراقبون: "إن الموقف الفرنسي الرسمي والشعبي غير معاد للعرب والمسلمين كالموقف الأمريكي والبريطاني".

ويُذكر أن الانفجار وقع قبل 6 أيام من ذكرى الاعتداء الذي استهدف المدمرة الأمريكية "كول" أثناء توقفها في ميناء عدن لإعادة التزود بالوقود. ولقي 17 بحارًا أمريكيًّا حتفهم في الانفجار الذي تتهم واشنطن شبكة القاعدة بتدبيره.

عام على ضرب أفغانستان

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع