English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق.. الأعشاب بديل للدواء بسبب الحصار

بغداد - أوس الشرقي - إسلام أون لاين. نت/ 5-10-2002

الأعشاب كانت الحل لآلاف المرضى في ظل الحصار

دفعت العقوبات الدولية المفروضة على العراق منذ عام 1991، وما نتج عنها من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية العراقيين إلى اللجوء إلى استخدام الأعشاب الطبيعية كبدائل للأدوية المستوردة.

وانتشرت الصيدليات المتخصصة في بيع الأعشاب بشكل لافت للنظر في العاصمة بغداد والعديد من المحافظات العراقية.

وأوضحت "هدى العبيدي" خبيرة الأعشاب لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 5-10-2002 أن استخدام الأعشاب كبدائل للأدوية الكيماوية يعود لسببين، هما: ظروف الحصار التي أوجدت نقصًا هائلا في الأدوية المستوردة، وخاصة قبل تنفيذ برنامج "النفط مقابل الغذاء والدواء" الذي تم الاتفاق عليه مع الأمم المتحدة، وقناعة المواطن العراقي بأن استخدام الأعشاب للعلاج ينفع ولا يضر بعكس الأدوية الكيماوية التي قد تفيد في علاج مرض معين، لكنها في نفس الوقت تؤثر على أعضاء أخرى من جسم الإنسان.

وأضافت أن الغارات الأمريكية البريطانية المتكررة منذ عام 1991 أدت إلى تدمير جميع مصانع ومخازن الأدوية والمستلزمات الطبية؛ مما أدى إلى حدوث عجز كبير في الدواء في الصيدليات والمستشفيات التي نالت هي الأخرى نصيبها من التدمير.

إشراف صحي

ومن جانبه أكد الدكتور "طه الحيالي" الخبير في العلاج بالأعشاب أن ما يُستخلص من الأعشاب يخضع للرقابة الصحية وفق مواصفات طبية وضعتها وزارة الصحة العراقية.

وأشار إلى أن هناك أنواعًا من هذه الأعشاب أثبتت نجاحًا في القضاء على بعض الحالات المرضية التي عجز الطب الكيماوي عن علاجها كأمراض: ضغط الدم، والسكري، والنقرس، وداء الصدفية، وبعض أنواع السرطان.

ومن جهتها قالت "ساجدة ياسين" خبيرة الأعشاب: "إن المتخصصين اعتمدوا أساليب علمية في تعبئة المواد العشبية وتغليفها بشكل جذاب ولافت للنظر على شكل كبسولات في علب من الكارتون أو كشراب في زجاجات أو كمعجون في أنابيب بلاستيكية".

وأوضحت أن هناك دائرة خاصة تابعة لوزارة الصحة يطلق عليها اسم "مركز طب الأعشاب" يديره عدد من الأطباء المتخصصين والكيمائيين في علوم تصنيف النباتات والأعشاب.

وأضافت ساجدة أنها قدمت بحثًا إلى وزارة الصحة حول عشب "القراص" أثبتت فيه أن هذا العشب قادر على تنقية الدم من الشوائب، ومن الممكن استخدامه في علاج مرضى السكري وضغط الدم.

معجون الفلاسفة

وأشار "فؤاد الطائي" خبير الأعشاب إلى أن البعض يعتقد خطأ أن الرجوع إلى الأعشاب والنباتات لمعالجة بعض الأمراض هو نوع من التخلف والعودة إلى الماضي، بينما أثبتت الأبحاث العلمية أن الأدوية الكيماوية التي يتناولها المريض تؤثر سلبًا على جسمه، موضحًا أن العلاج بالأعشاب كبديل عن المواد الكيماوية يعطي للجسم نشاطًا وحيوية.

وأشار إلى أنه تم استخلاص معجون من بعض الأعشاب لتنشيط الذاكرة والقضاء على النسيان يطلق عليه اسم "معجون الفلاسفة".

ومن ناحيته قال المواطن "ثامر جوا": إنه عالج أحد أطفاله الذي يعاني من الربو المزمن بالأعشاب الطبية، مشيرا إلى أنه رغم طول فترة العلاج.. فإن هذه الأعشاب أدت إلى القضاء على المرض بشكل نهائي، إضافة إلى انخفاض أسعارها.

وأكدت "تغريد العزي" أن العلاج بالأعشاب ساعدها على الشفاء من مرض الصدفية الذي كانت تعاني منه منذ سنوات طويلة، موضحة أنها تعيش الآن حياة طبيعية جدًّا بعد أن أرهقتها الأسعار الباهظة التي كانت تدفعها للأدوية الكيماوية.

وقالت "لمياء عزيز": إن عشب الجعدة أدى إلى شفائها من مرض الروماتيزم الذي كان يقعدها مدة طويلة، ويسبب لها آلامًا شديدة خاصة في فصل الشتاء.

عام على ضرب أفغانستان

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع