|

|
إيران
تطالب باعتذار كنسي لإهانة الرسول
|
|
طهران
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت /6-10-2002
|
 |
|
كمال خرازي |
ندد
وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي
بالإهانة التي وجهها القس الأمريكي
"جيري فالويل" للأمة الإسلامية،
والتي تعرض خلالها لشخص الرسول - صلى
الله عليه وسلم - ووصفه بأنه "إرهابي".
واتهم
خرازي في تصريح للإذاعة والتليفزيون
الرسميين في طهران خلال لقائه مع
الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي
عبد الواحد بلقزيز الأحد 6-10-2002
الولايات المتحدة الأمريكية "التي
تدعي أنها تحترم الإسلام والمسلمين
بخلق جو يتيح صدور تصريحات كهذه".
وأضاف
أن "السب الذي وجهه كاهن مسيحي إلى
رسول المسلمين يندرج في إطار حرب
الدعاية التي تمارسها وسائل الإعلام
الأمريكية ويقودها الصهاينة".
وطالب
وزير الخارجية الأمريكي الدول
الإسلامية بألا تقبل هذه الإهانة التي
وجهها القس الأمريكي المتشدد، وألا
تقبل بقيام صراع بين الديانات
والحضارات يفيد مصالح الصهاينة.
وقال:
"على الدول الإسلامية وخصوصا دول
المؤتمر الإسلامي ألا تبقى صامتة أمام
تصريحات مهينة إلى هذا الحد"، مؤكدا
أنه سيطلب من مسؤولي الكنائس المسيحية
تقديم اعتذارات خلال لقاءاته معهم.
ولم
يكن بالإمكان الحصول على أي رد فعل حتى
الآن من أوساط رجال الدين الشيعة أو
مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية
آية الله علي خامنئي خليفة آية الله
الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية
الإيرانية الذي كان قد أصدر فتوى عام
1989 بإهدار دم سلمان رشدي كاتب "آيات
شيطانية" التي تعرض فيها بالسب
للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
كان
القس الأمريكي جيرى فالويل قد قال في
مقابلة أجرتها معه شبكة "سي.بي.إس"
التلفزيونية: "أعتقد أن محمدًا كان
إرهابيا، قرأت من كتب المسلمين وغير
المسلمين ما يكفي لمعرفة أنه كان رجلا
عنيفا، رجلا يدعو إلى الحرب".
|