|

|
إحباط
محاولة انقلاب جديدة بفنزويلا
|
|
كراكاس
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-10-2002
|
 |
|
شافير |
أحبطت
فنزويلا محاولة انقلاب جديدة ضد
الرئيس "هوجو شافيز"، دبرها
مجموعة من ضباط الجيش.
وقال
الرئيس "شافيز" للصحفيين السبت
5-10-2002: "بعد سلسلة من التحقيقات
جرت بالتعاون الوثيق بين أجهزة أمن
الدولة تم إحباط هذه المؤامرة".
وأضاف أنه جرت عملية مداهمة لمنزل وزير الخارجية السابق "أنريكي تيخيرا" الجمعة 4-10-2002، والذي كان مدبرو الانقلاب يخططون لتعيينه رئيسًا للدولة.
يُذكر
أن تيخيرا كان يرأس وزارة الخارجية
خلال الولاية الثانية للرئيس
الاشتراكي الديمقراطي "كارلوس
أندريس بيريز" (1989-1993).
ولم
يعلن شافيز تفصيلات الطريقة التي كان
يعتزم المتآمرون المزعومون الإطاحة به
من خلالها، لكنه ذكر أن ضابطًا في
الجيش شارك في الاجتماعات التي نوقشت
خلالها خطة الانقلاب، وأخطر المسؤولين
بالمؤامرة.
يثير هذا الانقلاب المخاوف من حدوث اضطرابات جديدة في خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. وكان شافيز قد استعاد مهام منصبه كرئيس لفنزويلا في 14-4-2002 بعد أقل من 48 ساعة من انقلاب قام به زعماء عسكريون ومدنيون، وكانت عودته عن طريق مظاهرات عارمة شهدتها البلاد طالبت بعودته للسلطة.
وظلت كراكاس اليوم الأحد هادئة، ومارَس السكان نشاطهم اليومي كالمعتاد في الوقت الذي أرسل فيه الحرس الوطني والشرطة العسكرية دوريات صغيرة في شوارع العاصمة. وقال شافيز: إن الحكومة عززت الأمن نتيجة إضراب ينظمه ضباط شرطة العاصمة للمطالبة بتحسين رواتبهم.
ويعتزم
زعماء المعارضة الذين يبحثون عن سبل
للإطاحة بشافيز قبل انتهاء تفويضه في
عام 2007 تنظيم مسيرة ضخمة مناهضة
للحكومة في العاشر من أكتوبر، وأعلن
زعماء الاتحادات العمالية والشركات
أنهم سيدعون إلى إضراب اقتصادي عام
لمطالبة الرئيس بالاستقالة.
ويخوض
شافيز الذي انتخب في عام 1998 بوعود
بتخفيف حدة الفقر.. معركة سياسية الآن
مع منتقديه الذين يلقون باللائمة على
سياساته في وقوع فنزويلا في الركود.
|