|

|
فتوى
أفغانية لجهاد الأمريكيين وقتل
الموالين
|
|
بيشاور-
حسبان الله متوكل - إسلام أون لاين.نت/
5-10-2002
|
وزعت
جماعة أفغانية مجهولة منشورا على سكان
الولايات الحدودية في أفغانستان
ومخيمات اللاجئين داخل الأراضي
الباكستانية يتضمن فتوى شرعية تؤكد أن
الجهاد المسلح ضد القوات الأمريكية
"الكافرة" فرض، وتهدر دماء كافة
الموالين لهذه القوات.
ولم
تحمل الفتوى المكتوبة باللغة
البشتونية توقيعا لاسم شخص أو جهة
بعينها، لكن المحللين الأفغان أشاروا
إلى أن أسلوب كتابتها يشبه أسلوب جماعة
الجيش السري التي سبق أن وزعت منشورات
مشابهة تدعو فيها الشعب الأفغاني إلى
قتال الأمريكيين وطردهم من البلاد.
وجاء
في الفتوى التي حصلت شبكة "إسلام أون
لاين.نت" على نسخة منها السبت 5-10-2002:
"في ضوء النصوص الشرعية فإن الجهاد
المسلح قد فُرض على الشعب الأفغاني
رجالا ونساء حتى إنهاء سلطة القوات
الكافرة على أفغانستان، وإخراجها
منها، وإقامة الحكومة الإسلامية حسب
إرادة الشعب الأفغاني" .
مثل
الشيوعيين
وأضافت
الفتوى أن "الموالين للقوات
الأمريكية من الأفغان يعتبرون مثل
الشيوعيين، يجب قتلهم، وإهدار دمائهم
إلا من تاب منهم، وترك موالاة الكفار،
وانضم إلى صف المجاهدين، وشارك في
الجهاد والقتال ضد أعداء الإسلام".
واعتبرت
الفتوى أن كل من أيَّد الهجوم على
أفغانستان، وساعد الأمريكيين
وأعوانهم في هذه الحرب بشكل أو بآخر،
سواء كانوا أفرادا أو جماعات أو شعوبا
أو حكومات "قد خرجوا من دائرة
الإسلام، وبغوا على أوامر الله
الواضحة الصريحة".
ووصفت
الأفغانيين الذين لم يحزنوا لقتل
الأبرياء وتدمير بيوتهم وقراهم
ومساجدهم بأنهم "ليس في قلوبهم ذرة
من الإيمان"، وأنهم باعوا أفغانستان
مقابل حفنة من الدولارات الأمريكية.
وطالبت
الفتوى الشعب الأفغاني بمساعدة "المجاهدين"
الذين يقاتلون القوات الأمريكية
وحلفاءها ماديًّا وعسكريًّا، وأن
يؤوهم ويداووا جرحاهم ويحترموا
شهداءهم، و يزودوهم بالمعلومات القيمة
حول القوات الأجنبية وتحركاتها
ومخططاتها، وأن يساعدوا في إفشال
هجمات تلك القوات ضدهم.
الجيش
السري
وكانت
جماعة أفغانية تطلق على نفسها اسم "الجيش
السري للمجاهدين المسلمين" قد أصدرت
بيانا حصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت"
على نسخة منه الثلاثاء 27-8-2002 أعلنت فيه
مسئوليتها عن الهجمات التي تعرضت لها
القوات الأمريكية بأفغانستان، كما
تعهدت باستمرار عملياتها؛ انتقاما
للأبرياء الذين قتلهم الهجوم
الأمريكي، حتى إخراج آخر جندي أجنبي من
الأراضي الأفغانية وقيام أفغانستان
مستقلة وإسلامية.
كما
وزعت مجموعة مجهولة تطلق على نفسها اسم
"أتباع طريق الإسلام" الثلاثاء
20-8-2002 منشورات في مناطق عدة من كابول
تحذر الرئيس الأفغاني "حامد كرزاي"
وحلفاءه الأمريكيين من فرض القيم
الغربية على أفغانستان، وطالبت أعضاء
حكومته بتطبيق الشريعة الإسلامية على
أسرهم، وعلى المؤسسات الاجتماعية
والحكومية، وإلا "وضعت أنفهم في
التراب هم والقوة العظمى الغربية، كما
وضع الأفغان أنف القوة العظمى الشرقية
في التراب".
|