|

|
ألمانيا..
"المساجد المفتوحة" للتعريف
بالإسلام
|
|
نيللي
مصطفى - إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2002
|
 |
|
أحد المساجد فى ألمانيا |
نظَّم
المجلس المركزي للمسلمين بألمانيا
يومًا للحوار بين الأديان تحت عنوان
"يوم المساجد المفتوحة" فتح خلاله
نحو 1000 مسجد بمختلف أنحاء البلاد
أبوابها أمام أتباع كافة الديانات
للتعرف على الإسلام.
وأوضح
"نديم إلياس" مدير المجلس في حوار
مع راديو ألمانيا "دويتش فيل"
الجمعة 4-10-2002 أنه تم تنظيم هذا اليوم (الخميس
3-10-2002) لفتح جسور للحوار بين الإسلام
وغيره من الديانات، خاصة الديانة
المسيحية.
وأشار
إلى أن المسلمين في ألمانيا يشعرون
بأنهم يعيشون بمعزل عن المجتمع
الألماني، وأنهم دائما ما يتعرضون
لممارسات عنصرية خاصة بعد هجمات 11
سبتمبر على الولايات المتحدة.
وقال
نديم: "إن فكرة المساجد المفتوحة
بدأت منذ عام 1996، وتهدف إلى تعريف غير
المسلمين بالإسلام والثقافة
الإسلامية؛ باعتبار أن الجالية
الإسلامية هي أكبر جالية أجنبية في
ألمانيا؛ حيث يبلغ عدد المسلمين بها3.2
ملايين مسلم".
وأضاف
أنه في العام الماضي وفَد إلى المساجد
أكثر من 200 ألف زائر لإلقاء نظرة أعمق
على حياة المسلمين، وكسر حاجز التحيز
والعزلة بينهم وبين الجاليات
الإسلامية.
وأشار
إلى أن يوم المساجد المفتوحة هذا العام
اتخذ شعار "المسلمون في قلب المجتمع
الألماني"؛ في محاولة من المجلس
لتأكيد أن المسلمين لن يقبلوا العيش
على الهامش بألمانيا.
وأعلن
أن اختيار اليوم الثالث من شهر أكتوبر
جاء ليتزامن مع يوم الوحدة الألمانية
بانهيار سور برلين؛ للإشارة إلى أن هذا
اليوم يرمز إلى وحدة المجتمع الألماني
كله بجميع فئاته وجالياته، وبخاصة
الجالية الإسلامية.
من
جانبه أشاد "ماريلوز بيك" المفوض
الفيدرالي لشئون الأجانب بالحكومة
الألمانية في حوار مع راديو ألمانيا
بيوم المساجد المفتوحة، مؤكدًا أنه
مشروع تحتاجه البلاد بشدة لدعم الحوار
بين الثقافات والأديان.
وقال
بيك: "عدد قليل للغاية من الألمان
يفهمون الإسلام بشكل جيد؛ حيث إن
المسيحية هي الديانة الكبرى؛ ولذلك
فإن مثل هذا اليوم المليء بالحوار
الصحي يُعد مفيدًا لإظهار صورة
الإسلام بشكلها الحقيقي بعيدًا عن
ربطها بالتطرف والإرهاب".
|