|

|
السجن
20 عاما للطالباني الأمريكي
|
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/5-10-2002
|
 |
|
جون ووكر |
أصدرت
محكمة "ألكسندريا" الفيدرالية
بولاية فيرجينيا الأمريكية حكمًا
بالسجن لمدة 20 عامًا على المواطن
الأمريكي "جون ووكر ليند" الذي تم
اعتقاله نهاية عام 2001 في أفغانستان،
بعد أن أدين بتهمة مساعدة حركة طالبان.
وأعلن
القاضي "تي.س.أليس" من محكمة
ألكسندريا التي مثل أمامها المتهم أنه
سيتم مراقبته طوال ستة أعوام لدى خروجه
من السجن.
وقال
القاضي أثناء نطقه بالحكم موجهًا
حديثه إلى جون ووكر: "لقد أخطأت
عندما قررت الانضمام لحركة طالبان،
والمشاركة في عملياتها بأفغانستان".
وقبل
الاستماع إلى حكم القاضي أعرب "ووكر"
بصوت متهدج عن ندمه، وأدان هجمات 11
سبتمبر 2002، وقال: "أريد أن أعرب عن
ندمي لما حدث، أتفهم غضب الأمريكيين
عندما عرفوا أني كنت في أفغانستان،
وأدين صراحة الإرهاب على كافة
المستويات".
وأضاف:
أن هجمات بن لادن مخالفة تمامًا لجميع
قواعد الجهاد، وليس لها أي تبرير، ولا
تعتبر مبررًا أبدًا للإرهاب".
وفي
نهاية الجلسة أكّد المدعي بول ماكنلتي
أن الحكم الصادر يثبت أن النظام
القضائي الأمريكي أداة فعالة في الحرب
على ما أسماه بـ "الإرهاب"، وحذّر
من أن آخرين سيلقون المصير نفسه.
وكانت
القوات الأمريكية قد أسرت ووكر بالقرب
من مدينة مزار الشريف الأفغانية في شهر
نوفمبر 2001، وذلك عقب عصيان أعلنه أسرى
طالبان والقاعدة.
وقد
اعترف "ووكر" -الذي أطلقت عليه
وسائل الإعلام الأمريكية "الطالباني
الأمريكي"- بالقتال في صفوف حركة
طالبان ضد قوات التحالف الشمالي،
وبتلقي تدريب عسكري في معسكر لتنظيم
القاعدة.
ولئلا
يصدر في حقه حكمًا بالسجن مدى الحياة،
اعترف ووكر في يوليو 2002 بجرمه، وتخلى
عن رفع دعوى استئناف، وقبل التعاون مع
المحققين.
يُذكر
أن القوات الأمريكية تحتجز أكثر من 500
من أسرى طالبان وتنظيم القاعدة منذ
يناير 2002 بقاعدة جوانتانامو بكوبا،
سعيًا وراء الحصول على معلومات عن أي
خطط مستقبلية لمهاجمة أهداف أمريكية.
ولا
ينطبق قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش
الخاص بإحالة المتهمين بـ"الإرهاب"
إلى محاكم عسكرية خاصة على "جون ووكر"؛
لأنه مواطن أمريكي.
|