|

|
روسيا
تدين الغارات وتدعو لعودة المفتشين
|
|
موسكو
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2002م
|
 |
|
الرئيسان الروسي والتشيلي |
أدانت
روسيا مجددًا الغارات الجوية التي
شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا
مؤخرًا على العراق، ودعت في الوقت نفسه
إلى عودة مفتشي نزع الأسلحة الدوليين
إلى العراق.
وقالت
وزارة الخارجية الروسية في بيان لها
الجمعة 4-10-2002م: "يجب عدم السماح
لجميع الأعمال التي تخرق سيادة وسلامة
الأراضي العراقية واللتين يجب
احترامهما حسب قرارات الأمم المتحدة".
وأضاف
البيان: أن جهودنا يجب أن تكون
بالمقابل مركزة على عودة سريعة لتعاون
العراق مع مفتشي الأمم المتحدة للتمكن
من حل المشكلة العراقية.
ودعا
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره
التشيلي "ريكاردو لاجوس" في بيان
مشترك لهما في الكرملين إلى عودة مفتشي
نزع الأسلحة إلى العراق في أسرع وقت
ممكن.
وقال
البيان: "إن روسيا وتشيلي متفقتان
على أنه يجب ضمان عدم وجود أي أسلحة
دمار شامل في العراق عبر التطبيق
الكامل لقرارات مجلس الأمن".
وأضاف:
من أجل هذه الغاية، يجب تشجيع عودة
مفتشي نزع الأسلحة الدوليين في أسرع
وقت ممكن.
ومن
جانبه أكد نائب وزير الخارجية الروسي
يوري فيديتوف الجمعة 4-10-2002م رفض روسيا
تبني قرار جديد في مجلس الأمن حول
العراق، مضيفًا أن القرارات القائمة
في مجلس الأمن الدولي حول المسألة
العراقية كافية وتبني قرار تتجاوز
متطلباته إطار القرارات القائمة ليس
له معنى.
وكانت
الولايات المتحدة وبريطانيا قد كثّفتا
مؤخرًا عملياتهما الجوية في منطقتي
الحظر الجوي شمال وجنوب العراق
واللتين فرضتا بعد حرب الخليج عام 1991م.
ولا
يعترف العراق بهاتين المنطقتين اللتين
لم يصدر بشأنهما أي قرار عن مجلس الأمن.
وتعارض
الولايات المتحدة وبريطانيا مغادرة
المفتشين إلى العراق قبل تبني قرار
جديد حول نظام التفتيش، يسمح باللجوء
التلقائي إلى القوة في حال عدم وفاء
العراق بالتزاماته.
|