|

|
قذف المصلين بالأقصى بالقنابل المسيلة للدموع
|
|
فلسطين – " أ ف ب " - إسلام أون لاين.نت/4-10-2002
|
 |
|
الشيخ ياسين يتحدث للمتظاهرين |
أطلقت
الشرطة الإسرائيلية القنابل المسيلة
للدموع في الحرم القدسي لتفريق
المصلين الفلسطينيين الذين تظاهروا ضد
أمريكا بعد صلاة الجمعة 4-10-2002
كما
استخدمت الشرطة القنابل الصوتية
لتفريق شبان فلسطينيين هاجموا
بالحجارة إسرائيليين عند حائط البراق
أسفل الحرم الذي يضم ثالث الأماكن
المقدسة عند المسلمين.
وكانت
"القوى الوطنية والإسلامية
والفعاليات الشعبية والدينية في
فلسطين" دعت في بيان لها
الفلسطينيين لصلاة الجمعة في المسجد
الأقصى، وفي كنيسة القيامة، وكافة
الكنائس في الأراضي الفلسطينية
احتجاجا على قرار الكونجرس الأمريكي
باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
ومن
جهته دعا الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) في تظاهرة
احتجاجية على قرار الكونجرس الأمريكي
في مخيم جباليا إلى استمرار المقاومة
بكافة الوسائل حتى إنهاء الاحتلال
الإسرائيلي.
وقال
ياسين للصحفيين في التظاهرة: "ستستمر
المقاومة والجهاد والاستشهاد بكل
الوسائل حتى ينكسر العدو الصهيوني
وينهزم".
وأضاف
الشيخ ياسين أن "القرار الأمريكي
تافه، ولا يساوي شيئا؛ لأن الذي يتحدث
لا يملك شيئا، ولا يحق له أن يملك شيئا"،
وتابع أن "هذه المسيرات الشعبية
تأكيد على إسلامية وعروبة القدس،
واستمرار الانتفاضة".
وتابع
قائلا: "لن نركع، وشعبنا لن يوقف
مقاومته رغم المؤامرات التي تحاك ضد
شعبنا.. فالانتفاضة والمقاومة هما
الطريق الوحيد لتحرير أرضنا، ولن نسلم
سلاحنا للعدو الصهيوني".
وقال
عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز
في حماس: "نقول للمجاهد محمد الضيف -
وهو قائد كتائب عز الدين القسام الجناح
العسكري لحركة حماس: نحن معك، واضرب
حيث شئت، وأينما شئت في تل أبيب وحيفا
وصفد، فمقاومتنا وانتفاضتنا ستنتصر".
كما
دعا السلطة الفلسطينية إلى تطهير
صفوفها من العملاء الذين يقتلون
أبناءنا، وإلا فالفصائل ستأخذ دورها
بملاحقة القتلة والخونة.
ومن
جهته ناشد نزار ريان أحد قادة حماس في
كلمة له الدول العربية والإسلامية "بمد
المجاهدين في فلسطين بالمال والسلاح
".
وشارك
في التظاهرة التي جاءت بدعوة من حماس
أكثر من أربعة آلاف شخص بينهم 400 من
الملثمين الذين ارتدوا زيا عسكريا
موحدا، وتوعدوا في هتافاتهم بتصعيد
العمليات الاستشهادية في كل مكان
وزمان ضد أهداف إسرائيلية.
وتظاهرة
في غزة
 |
|
عشرات المتظاهرين ارتدوا زي الاستشهاديين |
كما
تظاهر قرابة ألفي فلسطيني بعد ظهر
الجمعة في مدينة غزة تلبية لدعوة من
الفصائل والفعاليات الشعبية والدينية
احتجاجا على القرار نفسه.
وانطلقت
التظاهرة من عدد من مساجد غزة قبل أن
تتجمع في ميدان فلسطين وسط المدينة
يتقدمها قياديون من الفصائل
والفعاليات الفلسطينية خاصة من حركتي
حماس والجهاد الإسلامي وفتح والجبهتين
الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين.
وقال
متحدث ملثم عبر مكبر للصوت خلال
التظاهرة: "إن كتائب شهداء الأقصى -
التابعة لحركة فتح - ستصعد عملياتها
الاستشهادية في كل مكان ضد الاحتلال
الصهيوني ومزيدا من تفجير الدبابات
الإسرائيلية".
وردد
المشاركون في التظاهرات هتافات تندد
بالقرار الأمريكي ومنها "يا شارون
يا جبان، بلغ بوش الأقصى ما ينهان" و"يا
عرب اسمعونا.. باب الأقصى والقيامة باب
العز والكرامة".
ورفعت
خلال التظاهرة لافتات كبيرة كتب على
إحداها "القدس عاصمة دولة فلسطين
الأبدية والقرار الأمريكي سيلحق
بالاحتلال إلى مزابل التاريخ".
وشبه
إبراهيم أبو النجا نائب رئيس المجلس
التشريعي الفلسطيني وسكرتير لجنة
المتابعة العليا للقوى الوطنية
والإسلامية في حديث لوكالة الأنباء
الفرنسية القرار الأمريكي "بوعد
بلفور الذي أعطى ما لا يملك لليهود
الذين لا يستحقون"، وتابع أنه "قرار
ظالم".
وأشار
إلى أن "القرار الأمريكي يشجع
الاحتلال على التمادي في العدوان
والجرائم ضد شعبنا، كما يشكل استخفافا
بالمقدسات المسيحية والإسلامية".
مقاطعة
أعضاء الكونجرس
كما
دعا بيان القوى الفلسطينية البرلمانات
العربية وفي مقدمتها المجلسان الوطني
والتشريعي الفلسطينيان، إلى مقاطعة
أعضاء الكونجرس الأمريكي الذين وافقوا
على
قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وجاء
في البيان: "إن الاستخفاف الأمريكي
بالحقوق والمشاعر الفلسطينية
والعربية والإسلامية والمسيحية،
وتجاهل القرارات الدولية والقانون
الدولي يتطلب فرض مقاطعة شاملة من
المجلسين الوطني والتشريعي ومن كافة
البرلمانات العربية والإسلامية، إلى
مقاطعة أعضاء الكونجرس الذين مرروا
ووافقوا على القرار".
وأضاف
البيان: "ندعو الدول العربية
والإسلامية لعقد اجتماعات فورية
للقمتين العربية والإسلامية ولجنة
القدس لوضع الخطط والقرارات الكفيلة
بمواجهة مخاطر القرار الأمريكي".
واعتبر
البيان أن موافقة الرئيس جورج بوش على
قرار الكونجرس يمثل استجابة للوبي
الصهيوني في الولايات المتحدة، ويشكل
عدوانا على الشعب الفلسطيني وحقوقه
الوطنية والمقدسات الإسلامية
والمسيحية في العالمين العربي
والإسلامي وأحرار العالم.
كما
أعلنت القوى الفلسطينية الثلاثاء
8-10-2002 "يوما عالميا للدفاع عن القدس
وتراثها الإنساني"، ودعت الدول
العربية والإسلامية إلى سحب سفرائها
من واشنطن في حال تنفيذ قرار الكونجرس.
وكانت
العشرات من سيدات مصر قد تظاهرن الخميس
قرب مبنى السفارة الأمريكية في
القاهرة؛ احتجاجا على توقيع الرئيس
الأمريكي على مشروع ميزانية وزارة
الخارجية للسنة المالية 2003 الذي أدرج
فيه الكونجرس فقرة تعترف بالقدس عاصمة
لإسرائيل.
لجنة
طارئة
على
نفس الصعيد، طلب مندوب فلسطين لدى
جامعة الدول العربية محمد صبيح الخميس
عقد اجتماع طارئ للجنة المتابعة
والتحرك العربية على مستوى وزراء
الخارجية الأربعاء 9-10-2002 لبحث الخطوات
الواجب اتخاذها إزاء قرار الكونجرس
الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال
صبيح: "سيبحث الاجتماع أيضا كيفية
الرد على عدم تنفيذ إسرائيل قرار مجلس
الأمن رقم 1435 بفك الحصار عن رئيس
السلطة الفلسطينية ياسر عرفات".
وتضم
لجنة المتابعة العربية سلطنة عمان
والجزائر والسعودية والبحرين ومصر
والأردن ولبنان والمغرب وسوريا واليمن
والسلطة الفلسطينية والأمين العام
للجامعة.
شهيد
ومصابون
وعلى
جانب آخر، أفادت مصادر فلسطينية أن
فلسطينيا قتل الجمعة برصاص جنود
إسرائيليين في قرية برطعة بشمال الضفة
الغربية فيما كان يرشق الحجارة مع
فلسطينيين آخرين على موقع للجيش
الإسرائيلي.
وأفادت
مصادر فلسطينية أن أربعة شبان أصيبوا
بجروح، أحدهم في حال الخطر برصاص جنود
إسرائيليين في حادثين منفصلين في
الضفة الغربية.
وقال
مصدر طبي: "إن إبراهيم مدني، 12 عاما،
أصيب في رأسه بنيران دبابة في مخيم
عسكر للاجئين في نابلس بشمال الضفة
الغربية".
وفي
جنين ذكر مصدر أمني فلسطيني أن ثلاثة
فلسطينيين جرحوا اليوم برصاص أطلقه
جنود إسرائيليون.
وقال
المصدر نفسه: "إن الجنود أطلقوا
الرصاص على فلسطينيين بدءوا يرشقونهم
بالحجارة".
من
جهة أخرى أعلن الجيش أنه أوقف 18
فلسطينيا من المطلوبين ليلتي الخميس
والجمعة في الضفة الغربية لا سيما قرب
جنين ونابلس والخليل.
|