بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باول للأكراد: أنتم "الحلفاء"

أربيل (العراق)-أ ف ب-إستانبول-سعد عبدالمجيد-إسلام أون لاين.نت/4-10-2002م

من اليمين لليسار طالباني ودانيال ميتران وبارزاني داخل مقر البرلمان

صدّق برلمان كردستان العراق على اتفاق سلام يرسي المصالحة بين الفصيلين الكرديين الرئيسيين اللذين يتقاسمان السيطرة على منطقة شمال العراق، فيما تتزايد التهديدات الأمريكية بالعدوان على العراق.

وجاء التصديق على الاتفاق الذي تم توقيعه عام 1998 في واشنطن بين زعيمي الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني، بالإجماع في جلسة المجلس التي عقدها الجمعة 4-10-2002 بعد توقف دام ست سنوات.

حضر الجلسة جميع أعضاء البرلمان البالغ عددهم 105 أعضاء (51 نائبا عن الحزب الديمقراطي و 49 نائبا عن الاتحاد الوطني و 5 نواب عن الأقلية المسيحية). كما حضرتها "دانيال ميتران" أرملة الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا ميتران المناصرة للقضية الكردية، كرئيسة لجمعية فرنسا-حريات.

ولدى افتتاح الجلسة تلا "روز نوري شاويش"، رئيس البرلمان، رسالة وجهها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إلى البرلمان، أعرب فيها عن دعمه للمصالحة بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي، وعن تضامنه مع أكراد العراق.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي في رسالته أن الأكراد "حلفاء" في حملة مكافحة الإرهاب.

طرح الخلافات

بارزاني يتحدث أمام البرلمان

وقال بارزاني مخاطبا النواب: "الحزبان سيطرحان جانبا الخلافات بينهما وسيعملان معا من أجل مصلحة قضيتهما وشعبهما".

وقدم بارزاني "اعتذاراته" عن سقوط ضحايا في المعارك الدامية التي جرت بين الفصيلين المتخاصمين، والتي أسفرت عن سقوط حوالي 3000 قتيل.

وأبدى شكره للحكومات الأمريكية والبريطانية والتركية لحمايتها لكردستان عبر مراقبة منطقة الحظر الجوي التي تفرضها واشنطن ولندن في شمال العراق.

وأضاف بارزاني، في إشارة إلى مخاوف أنقرة من قيام دولة كردية شمال العراق: "الأكراد لن يشكلوا خطرا أو تهديدا لأمن واستقرار الجيران، ونحن مستعدون لنقدم ما يطمئنهم في هذا الاتجاه".

ومن جهته قال طالباني: "إن الشعب الكردي أراد المحافظة على وحدة العراق من خلال اختياره للصيغة الفيدرالية، وهو ما لم يفعله نظام الحكم في بغداد"، مضيفا أن وحدة الأكراد ليست موجهة ضد أحد.

استعدادات للهجوم الأمريكي

يذكر أن بارزاني وطالباني قد توصلا الأحد 8-9-2002 بعد اجتماع استمر يومين في منطقة صلاح الدين بشمال العراق إلى اتفاق يقضي بتسوية الخلافات بينهما، لاسيما عن طريق إحياء البرلمان الموحَّد؛ الأمر الذي فسَّره المراقبون بأنه استعداد للهجوم الأمريكي على العراق، وأنه محاولة للاستفادة من مرحلة ما بعد الرئيس العراقي صدام حسين. 

وعقد الزعيمان الكرديان اجتماعا الأربعاء 2-10-2002 في بلدة دوكان على مسافة 65 كيلومترا شمال السليمانية، معقل الاتحاد الوطني، واتخذا إجراءات تهدف إلى إعادة الثقة بين حزبيهما.

وكان البرلمان الكردي قد علق أعماله في 3 يونيو 1996 بسبب المعارك العنيفة التي دارت بين الفصيلين الكرديين الرئيسيين المسيطرين على المنطقة منذ نهاية حرب الخليج عام 1991.

مخاوف تركية

وفي أنقرة أعرب بولنت أجاويد رئيس الحكومة التركية عن انزعاجه وقلقه من اجتماع البرلمان الكردي، مؤكداً أن بلاده ستتخذ الإجراءات والخطوات اللازمة في حال قيام أكراد شمال العراق بإحداث تعديلات وتغييرات تؤدي إلى قيام دولة كردية مستقلة.

ومن جانبه شدد وزير الخارجية التركي "شكري سينا جورل" على أن بلاده ستتخذ ردودا شديدة اللهجة والقوة في حال صدور أي إشارة أو بيان من اجتماع البرلمان الكردي، تتعلق بالاستقلال أو النيّة لإعلان دولة كردية.

وجدد "دولت باهجلي" نائب رئيس الوزراء ورئيس حزب الحركة القومية المشارك في الائتلاف الحكومي، تأكيده على عدم قبول تركيا لإقامة دولة كردية بشمال العراق، بأي حال، مطالبا الولايات المتحدة الأمريكية برعاية المصالح التركية عند التعامل مع الملف العراقي، وعلى وجه الخصوص منطقة شمال العراق.

نفي كردي

ومن جهته نفى "بايهور جالاني" مندوب الزعيم الكردي جلال الطالباني لدى أنقرة، في لقاء صباح الجمعة مع شبكة أخبار "إن.تي.في" الإخبارية التركية وجود أي نيّات لدى البرلمان الكردي لإعلان دولة كردية مستقلة في منطقة شمال العراق. 

وقال: "إن طالباني سيتصل بأجاويد تليفونيا لتوضيح الأمر، وقد يقوم بزيارة قريبة لأنقرة لبحث هذه الأمور"، مشيراً إلى أن أكراد العراق يكنون كل التقدير لتركيا لما قامت وتقوم به من مساعدات لهم. 

يشار إلى أن "سيفين دزاين" مندوب الزعيم الكردي مسعود البارزاني في أنقرة، كان قد أكد في اتصال تليفوني مع محطة أخبار "سي.إن.إن" الناطقة بالتركية الخميس 3-10-2002 أن الأكراد لا يسعون لتمزيق وحدة العراق، ولم يرفضوا الحكومة المركزية ببغداد.

وأشار إلى عدم وجود أي اتفاق بين أكراد العراق على ضم مدينة "كركوك" العراقية ذات الأغلبية التركمانية لنفوذهم. 

يذكر أن تركيا تعارض إنشاء دولة كردية مستقلة شمال العراق، خشية تحريك التطلعات الانفصالية للأقلية الكردية في جنوب شرق تركيا.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع