|

|
مفتش سويدي: بعض المفتشين.. جواسيس
|
|
أستوكهولم – وكالات – إسلام أون لاين.نت/4-10-2002
|
 |
|
بليكس اتفق مع العراقيين على عودة المفتشين |
قال
"آكي سيلستروم" خبير الأسلحة
السويدي الذي سبق له العمل ضمن فريق
المفتشين بالعراق: "إن بعض مفتشي
الأمم المتحدة الذين شاركوا في عمليات
التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في
العراق خلال التسعينيات تجسسوا على
الأرجح لحساب حكوماتهم".
وأضاف
"سيلستروم" في مقابلة مع
التلفزيون السويدي الجمعة 4-10-2002 "كانت
هناك أشياء
غريبة،
فهناك عضو بفريق المفتشين قام بعمل عدد
كبير جدا من النسخ للوثائق، وكان هناك
البعض الذين ذهبوا إلى سفاراتهم أثناء
الليل رغم أنهم لم يكن مسموح لهم بعمل
ذلك".
وعمل سيلستروم بلجنة التفتيش عن
الأسلحة العراقية التابعة للأمم
المتحدة "يونسكوم" التي رأسها
الأمريكي "سكوت ريتر" الذي اتهمته
بغداد مرارا بالتجسس، وقد اضطر
المفتشون إلى مغادرة العراق في ديسمبر
1998.
وقال
سيلستروم: "من الواضح أن معلومات تم
الحصول عليها بوسائل المراقبة
الإلكترونية
لاتصالات القوات المسلحة العراقية،
سقطت في أيدٍ ما كان يجب أن تصل إليها
مثل القوات المسلحة الأمريكية
والإسرائيلية أثناء فترة عمله في
يونسكوم".
وأضاف
أن بعض الأهداف التي قام مفتشو الأسلحة
بتفتيشها قصفتها الولايات المتحدة
وحلفاؤها بعد رحلينا في ديسمبر 1998
بأسبوع واحد فقط.
|