|

|
حزب الله: مستعدون للمواجهة من أجل الوزاني
|
|
بيروت – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 3-10-2002
|
 |
|
العمل مستمر في مشروع نهر الوزاني
|
أكد
حزب الله اللبناني استعداده للرد على
"التهديدات الإسرائيلية والضغوط
الأمريكية" التي تهدف لمنع لبنان من
استغلال مياه نهر الوزاني، معربًا عن
رفضه استعراض القوة الذي قامت به
الطائرات الإسرائيلية الثلاثاء 1-10-2002
بتحليقها فوق منطقة الوزاني بجنوب
لبنان.
وقال
الشيخ نبيل فاروق المسئول بحزب الله في
تصريحات للصحفيين الخميس 3-10-2002: "لن
نسمح للتهديدات الإسرائيلية والضغوط
الأمريكية بوقف العمل في مشروع
الوزاني الذي شارف على نهايته".
واعترض فاروق على الزيارة التي قام بها
خبراء مياه أمريكيون إلى لبنان
للاطلاع على تطورات قضية الوزاني،
قائلا: "أمريكا تتدخل دائمًا لمصلحة
إسرائيل.. بل هي شريكة لها حتى في موضوع
المياه".
وكانت الولايات المتحدة قد دعت
الإثنين 30-9-2002 لبنان وإسرائيل إلى
الهدوء بعد إرسالها في 16-9-2002 خبراء
أمريكيين للاطلاع على الأمر، وتهدئة
التوتر المتصاعد، وقد تفقّد الفريق
العديد من النقاط قرب مصدر نهر الوزاني.
وكان الشيخ حسن نصر الله الأمين العام
لحزب الله قد أكد في 28-9-2002 خلال
مظاهرة نظمها الحزب بالعاصمة
اللبنانية بيروت احتفالا ببدء العام
الثالث لانتفاضة الأقصى.. استعداد
أعضاء حزبه للشهادة لاستعادة المياه
اللبنانية، في إشارة لمياه نهر
الوزاني اللبناني، قائلاً: "كل قطرة
ماء لبنانية سنحميها بكل قطرة دم من
عروقنا".
اتفاق
"جونستون"
ويعتزم
لبنان إنشاء شبكة لجر المياه انطلاقا
من الوزاني بطول 16 كيلومترا لتصل
مياهه مباشرة إلى 20 قرية حدودية
بجنوب لبنان، إلا أن إريل شارون رئيس
الوزراء الإسرائيلي اعتبر أي تحويل
لمياه نهر الوزاني يمكن أن يؤدي إلى
حرب مع لبنان، فيما ينفي لبنان أي
تحويل للنهر، مؤكدًا أنه لا يحصل على
كل حصته من المياه التي يكفلها له
القانون الدولي.
ويسمح
مشروع جر المياه من نهر الوزاني الذي
بدأته لبنان قبل أسابيع قليلة بزيادة
حصته من 7 ملايين متر مكعب سنويا حاليا
إلى ما بين 9 و10 ملايين متر مكعب سنويا،
وتبقى هذه الكمية أقل بكثير من حصة
لبنان من مياه نهر الوزاني التي نص
عليها اتفاق "جونستون" عام 1955،
والتي تبلغ 35 مليون متر مكعب سنويا.
يُذكر أن نهر الوزاني يجري في الأراضي
اللبنانية لمسافة كيلومترين قبل أن
يدخل إسرائيل، وهو الرافد الرئيسي
لنهر الحصباني.
ويوفر
نهر الحصباني ما بين 20 و25% من مياه
بحيرة طبرية التي تعتبر الخزان
الرئيسي للمياه العذبة بالنسبة
لإسرائيل.
|