|

|
الكويت:
نتضامن مع العراقيين ونعارض صدام
|
|
طهران-
رياض زين الدين- إسلام أون
لاين.نت/29-9-2002
|
 |
|
شمخاني والصباح |
أكد
وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر مبارك
الصباح تضامن بلاده مع الشعب العراقي
في محنته الراهنة، قائلا: "علاقات
الجيرة والأخوة تربطنا بالشعب العراقي
الشقيق، ونشعر بالأسى لما وقع على هذا
الشعب الكريم من ظلم وجور بسبب سياسات
حكامه التي ألحقت أيضا أفدح الضرر
ببقية شعوب المنطقة، وأنه بغض النظر عن
سياسات بغداد فإن الكويت ستبقى إلى
جانب الشعب العراقي".
قال
وزير الدفاع الكويتي في مؤتمر صحفي عقب
مباحثاته مع نظيره الإيراني علي
شمخاني الأحد 29-9-2002: إن النظام العراقي
لا يزال يشكل خطراً على المنطقة ومصدر
تهديد دائم للأمن في الإقليم، مطالبا
المجتمع الدولي بالتحرك لإنهاء ما
وصفه بالخطر، مطالبا بغداد بتنفيذ
جميع القرارات الدولية لتجنيب الشعب
العراقي ويلات حرب جديدة.
وحول
موقف الكويت من الحرب الأمريكية
المحتملة على العراق ومدى استعدادها
للتعاون مع القوات الأمريكية في حالة
وقوع الحرب، قال الصباح: "نحن نؤيد
حل الأزمة تحت غطاء الشرعية الدولية،
وسنؤيد أي قرار يتخذه مجلس الأمن
الدولي".
وردا
على سؤال مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت"
حول إمكانية إنشاء منظومة أمنية
للمنطقة تشارك فيها دول مجلس التعاون
الخليجي إلى جانب إيران قال الصباح:
"نأمل أن تأخذ هذه الأفكار
الإيجابية طريقها للتنفيذ"، معربا
عن ترحيب بلاده بها.
وأضاف
أن الكويت تدعو دائماً لدعم علاقات حسن
الجوار والثقة المتبادلة بين بلدان
المنطقة، وأن قيمة حسن الجوار تعدّ
أمرا مقدسا في الإسلام، ولا بد لدول
المنطقة التي يربطها عامل وحدة
الانتماء الديني أن تنسق مواقفها
وجهودها لتعزيز أمن واستقرار المنطقة،
مطالبا دول المنطقة بالاعتماد على
قدراتها الذاتية في حل أزماتها
الإقليمية.
من
جانبه، انتقد وزير الدفاع الإيراني
الأدميرال علي شمخاني السياسة
الأمريكية "الأحادية الجانب"،
مشيرا إلى أنها تؤدي إلى زعزعة
الاستقرار الدولي.
وطالب
شمخاني المنظمات الدولية ببذل جهود
أكبر لحفظ التوازن الإقليمي وخفض حدة
التوتر المتزايد في المنطقة.
وكان
الوزير الكويتي قد عقد بعد ساعات من
وصوله طهران الأحد مباحثات مع وزير
الدفاع الإيراني، تركزت حول سبل تطوير
أوجه التعاون الثنائي في المجالين
الأمني والدفاعي، وتطورات الأزمة
العراقية وانعكاساتها على الأمن
الإقليمي في المنطقة.
|