|

|
لبنان..
"مافيا" الكتب تهدد العام
الدراسي
|
|
بيروت-
علي الشاب- إسلام أون لاين.نت/29-9-2002
|
 |
|
الكتاب المدرسي يمثل مشكلة بلبنان
|
قبل
24 ساعة من بدء العام الدراسي الجديد
بلبنان تصاعدت مشكلة الكتاب المدرسي؛
حيث سرت شائعات تقول بأن الكتاب مقبل
على تغيير هذا العام؛ مما يشكل عبئا
على أولياء الأمور؛ حيث سيضطرون إلى
شراء الكتاب الجديد، فيما وصفه أحد
الآباء بأن "مافيا" الكتب قد
تشكلت في لبنان، بينما نفى وزير
التربية اللبناني "عبد الرحيم مراد"
هذه الشائعات.
وتقول
مكتبات بيع الكتب بلبنان لأهالي
الطلاب الذين يفدون لشراء كتب العام
الماضي بأنها غير صالحة، ويجب تغييرها
بكتب جديدة طباعة العام الحالي، وذلك
لوجود أخطاء كثيرة بها.
ويتخوف
أولياء أمور الطلاب من أن تكون هناك
صفقات قد تمت بين "المركز التربوي
للبحوث والإنماء" المخول بطباعة
ونشر الكتب ودور النشر المعتمدة
لإصدار كتب جديدة؛ مما يحرم المواطنين
من إمكانية الاستفادة من كتب العام
الماضي، وهو ما يزيد من الأعباء
المالية عليهم، حيث يعتمد معظمهم على
شراء كتب العام الماضي أو إعطاء كتب
الأخ الكبير لأخيه الصغير.
وعلى
جانب آخر، يشتكي أولياء الأمور من
الأعباء المالية المطلوبة لتسجيل
أبنائهم في المدارس الحكومية رغم قرار
الحكومة اللبنانية بإعفاء الطلاب من
رسوم التسجيل، وذلك بعد إصدار وزير
التربية قرارا يلزم الأهالي بدفع مبلغ
50 ألف ليرة لبنانية عن كل تلميذ لدعم
صندوق المدرسة؛ مما يجعل قرار الحكومة
صورياً.
وحاول
وزير التربية والتعليم تبرير قراره
قائلا: إن الحكومة كانت قد وعدت بدفع
المبالغ المترتبة على الطلاب من صندوق
دعم البلديات المحلية، غير أنها لم تف
بتعهداتها عن السنة الماضية؛ مما أوقع
الوزارة في عجز كبير. وأضاف أنه اضطر
للالتفاف على قرار الحكومة بإعفاء
الطلاب من رسوم التسجيل بقرار آخر يدعم
ميزانية وزارته ويفي بالنفقات
الضرورية للمدارس.
|