English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أول شهيدين في عام الانتفاضة الثالث

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة - إسلام أون لاين.نت/28-9-2002

استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية صباح السبت 28-9-2002 أحدهما ينتمي لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في رفح جنوب قطاع غزة؛ ليصبحا بذلك أول شهيدين في الذكرى الثالثة للانتفاضة.

وذكرت مصادر طبية بمستشفى أبو يوسف النجار في رفح لـ "إسلام أون لاين.نت" أن سامي عبد العال، 25 عاما، أصيب برصاصة في بطنه، وهو على سطح منزله في منطقة حي السلام برفح، وقد تم نقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة فور وصوله.

وقالت حركة فتح في بيان لها: إن عبد العال من أعضائها وتم اغتياله بقذائف إسرائيلية استهدفت منزله.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية أن فتى فلسطينيا يدعى "محمد مساعد أبو عجوة"، 17 عاما، استشهد برصاص جنود الاحتلال خلال مواجهات وقعت بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة.

وعلى الصعيد نفسه ذكرت المصادر الفلسطينية أن ستة فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة 27-9-2002، اثنان منهم في حالة خطيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت المصادر بأن أربعة صبية أصيبوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المنطار عندما فتح الجنود النار على حوالي 30 من الفتية كانوا يرشقون دبابات إسرائيلية بالحجارة قرب معبر المنطار بين قطاع غزة وإسرائيل.

وأضافت المصادر أن أحد الجرحى يبلغ من العمر 14 عاما، أصيب برصاصة حية في رأسه وحالته خطيرة.

وفي الضفة الغربية قالت مصادر طبية فلسطينية بأن اثنين من الفلسطينيين أصيبا برصاص أطلقه جنود إسرائيليون في مواجهات بمدينة جنين.

مواصلة المقاومة

وتعهدت كتائب شهداء الأقصى بمواصلة المقاومة في الذكرى الثانية لانطلاق الانتفاضة، وقالت الكتائب في بيان لها السبت حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه: إنها تعاهد الشعب الفلسطيني والجماهير العربية والإسلامية على استمرار المقاومة حتى تحقق أهدافها.

وأضاف البيان: لم يعد أمامنا إلا خيار المقاومة، خيار المواجهة الشعبية الشاملة، من أجل الحرية والاستقلال، عبر الأهداف الوطنية التي حددتها الانتفاضة، وتوحد شعبنا في الميدان حولها.

وهاجم البيان بشدة الذين يطالبون بوقف الانتفاضة والمقاومة، ويدعون إلى إحياء عمليات التفاوض مع إسرائيل، مؤكدا أن الانتفاضة والمقاومة قد كشفت وهم المراهنة على التسويات، وعدم إمكانية التعايش مع العدو المحتل من خلال آلته العسكرية، واستمرار عمليات القتل والاغتيال والملاحقة وتدمير المنازل والمحاصيل الزراعية، إضافة إلى الحصار المتواصل للقرى والمدن والمخيمات.

وطالب البيان الأصوات التي لا همَّ لها سوى إدانة العمليات، والدعوة لوقفها بأن تخرس وتصمت، مؤكدا أن تلك الأصوات تبرر ما يقوم به الاحتلال من قتل وتدمير.

الانتفاضة تدخل عامها الثالث 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع