|

|
الاتحاد الأوروبي: حصانة للأمريكان أمام المحكمة الدولية
|
|
بروكسيل
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/30-9-2002م
|
 |
|
جنود أمريكيون |
أعلن
وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي
بعد انتهاء اجتماعهم الإثنين 30-9-2002م
بالعاصمة البلجيكية موافقتهم على
السماح لأعضاء الاتحاد بإبرام
اتفاقيات ثنائية مع أمريكا تمنح حصانة
للدبلوماسيين والعسكريين الأمريكيين
الموجودين بالدول الأوروبية في مهام
حفظ سلام دولية، تحول هذه الحصانة دون
مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية
التي رفضت الولايات المتحدة التوقيع
على اتفاقية إنشائها.
وصرح
وزير الخارجية الدنمركي "بير ستيج
موللر" الذي ترأس بلاده الدورة
الحالية للاتحاد الأوروبي أن الوزراء
الأوروبيين وضعوا شرطاً هو ألا تشمل
الحصانة جميع الرعايا الأمريكيين،
إضافة لسلسلة من شروط أخرى تضمن ألا
يتمتع بالحصانة مرتكب جريمة يكون
النظر فيها من صلاحية المحكمة".
وينبغي على الأعضاء عدم تجاوز تلك
الشروط في حال التوصل لاتفاق ثنائي مع
الولايات المتحدة.
جدير
بالذكر أن هذا الاتفاق الأوروبي أتى
بعد إبداء بريطانيا وإيطاليا عزمهما
قبول مطالب واشنطن، في حين كان يعارض
بقية أعضاء الاتحاد هذه المطالب، حيث
كانت ترغب واشنطن ضمان حصانة لجميع
الرعايا الأمريكيين أمام المحكمة
الجنائية الدولية.
وبهذا
يكون الاتحاد الأوروبي قد حافظ على
وحدته بالسماح لبعض الأعضاء بتوقيع
مثل هذه الاتفاقيات مع أمريكا لكن
بشروط.
وصرح
وزير الخارجية الفرنسي "دومينيك دو
فيلبان" لوكالة الأنباء الفرنسية
عقب اجتماع وزراء الخارجية أن هذا
الموقف أتاح "المحافظة على وحدة
الدول الـ15 من دون الإساءة إلى قوانين
المحكمة وتعريض أهدافها للخطر".
وكانت
واشنطن قد رفضت الانضمام للمحكمة
الجنائية الدولية التي تم إنشاؤها في
يوليو الماضي بعد أن وافقت على
الانضمام لها 60 دولة، خوفا من أن يصبح
عدد كبير من مواطنيها أهدافا لهذه
المحكمة التي تخضع مجرمي الحرب
لمحاكمة دولية.
|