|

|
إجراءات
أمنية لزيارة المصريين لأمريكا
|
|
القاهرة
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/30-9-2002م
|
 |
|
المصريون قد يبقون لبعض الوقت في المطارات الأمريكية لأغراض الأمن |
أعلنت
وزارة الخارجية المصرية تفاصيل
إجراءات أمنية جديدة يتعين على
المصريين الراغبين في دخول الولايات
المتحدة الالتزام بها اعتبارا من أول
أكتوبر 2002م، وتشمل تسجيلا خاصا لدى
الوصول والمغادرة من خلال أخذ عينة
عشوائية من بصمات الزائرين رقميا
وتصويرهم وسؤالهم عن بعض المعلومات،
خصوصا حول الهدف من الزيارة وفترة
البقاء في الولايات المتحدة.
وقالت
القنصلية الأمريكية بالقاهرة الإثنين
30-9-2002م: "على الزائر إلى الولايات
المتحدة إبلاغ مصلحة خدمات الهجرة
والجنسية بأي تغيير في مكان إقامته أو
موقع عمله، وذلك خلال عشرة أيام".
وأضافت
القنصلية أن "الإجراءات ليست لها
مقاييس معينة، وإنما يتم أخذها من
المسافرين لدى وصولهم عشوائيا، ويتم
الكشف عن هويتهم بطريقة رقمية جديدة
يتم تطبيقها في الولايات المتحدة
للمرة الأولى"، محذرة من "مغبة
البقاء في الولايات المتحدة لفترة
تتجاوز 30 يوما دون إبلاغ مكتب خدمات
الهجرة والجنسية؛ مما قد يعرض المخالف
للاحتجاز أو دفع غرامة مالية كبيرة أو
الترحيل، وقد لا يسمح للزائر بالعودة
مرة أخرى لسنوات عديدة ".
وينصح
موقع السفارة الأمريكية بالقاهرة كل
المسافرين من مصر إلى الولايات
المتحدة بعدم الحجز المسبق لرحلات
تالية لنقطة وصولهم؛ لأنه من غير
الممكن أن يلحقوا برحلات أخرى إلى
ولايات أمريكية في ظل إجراءات أمريكية
تستلزم بعض الوقت الإضافي لبقائهم في
ميناء الوصول.وأشارت من جهة أخرى إلى أن خمسة آلاف مواطن مصري حصلوا على حق الهجرة عام 2001م، مضيفة أن عدد من تقدموا للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة من القنصلية بالقاهرة في الفترة من أكتوبر 2000 حتى آخر سبتمبر 2002 بلغ 85159 شخصا، بينهم 47214 شخصا حصلوا على تأشيرة الدخول، وبلغت نسبة رفض الطلبات 44%.
|