|

|
انتخابات
كشمير تبكر الزواج
|
|
نيودلهي-
ظفر الإسلام خان- إسلام أون لاين.نت/
30-9-2002
|
 |
|
كشميرية تم زفافها قبل الانتخابات |
اضطر
المقدمون على الزواج في ولاية جامو
وكشمير الهندية إلى إعادة النظر في
مواعيد إتمام زواجهم، رغم أنهم لا
يفضلون الزواج في غير موسم الزفاف، وهو
في الفترة من شهر أكتوبر وحتى شهر مارس
من كل عام؛ وذلك تحسبا لموجة جديدة من
العنف في أعقاب الانتخابات المحلية
التي تجريها السلطات الهندية حاليا في
الولاية.
وقال
المسئولون عن إجراءات الزواج في ولاية
جامو وكشمير الإثنين 30-9-2002: إنه بحلول 8
من سبتمبر الحالي كان نحو 70% من
المقدمين على الزواج قد أتموا زواجهم.
وقال
"ماجد" أحد مواطني الولاية الذي
أجّل زواجه العام الماضي بسبب مقتل أحد
أقاربه: إنه لم يقبل فكرة إتمام زفافه
في موسم الزواج الذي يتزامن هذا العام
مع الانتخابات، وقرر إتمامه قبل
الموعد المقرر؛ لأن الانتخابات في
إقليم كشمير تُجرى وسط أعمال عنف
متزايدة؛ مما يضطر الشرطة إلى فرض حظر
التجول في مدن الولاية.
ويقول
طارق شميم: إنه عقد قرانه قبل أسبوعين
من الموعد؛ لأن الزواج مبكرا أفضل من
تأجيله إلى أجل غير مسمى.
وغيرت
الانتخابات أيضا الوقت المحدد لإقامة
حفلات الزفاف في الإقليم؛ حيث أصبحت
معظم حفلات الزواج تُعقد حاليا في
الصباح، ويتجنب المواطنون الذهاب إلى
هذه الحفلات إذا عُقدت في المساء بسبب
حظر التجول الذي تفرضه الشرطة.
مناسبة
خاصة
وتعد
حفلات الزواج مناسبات ذات طابع خاص في
إقليم كشمير؛ حيث يتولى الطباخون
المحترفون إعداد ولائم كشميرية فخمة
تعرف باسم "وازاوان"، وتشمل
مأكولات من اللحوم مثل الروجهان
والكباب والريشتا وغيرها من المأكولات
الكشميرية التي تعد من مميزات هذا
الموسم.
ويتقاضى
الطباخ في هذه الليلة ما يعادل تكاليف
اللحوم التي يعدها، وتبلغ أتعاب
الواحد منهم من 25 إلى 30 ألف روبية هندية
في اليوم.
وعندما
تبدأ الاحتفالات لا يُسمح للضيوف
بالوقوف؛ لأن ذلك يعتبر نقصا من جانب
المضيف. كما يتولى مجموعة من المغنيين
المحليين غناء الأغاني الشعبية خلال
انعقاد الولائم، ويقوم عازفون بالعزف
على الأدوات الموسيقية المحلية مثل
الرباب والسارانجي.
|