|

|
مبارك
وبشار معا ضد ضرب العراق
|
|
القاهرة
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/30-9-2002م
|
 |
|
مبارك وبشار اثناء محادثتهما بالقاهرة |
دعا
الرئيسان المصري حسني مبارك والسوري
بشار الأسد المجتمع الدولي الإثنين
30-9-2002 إلى ضرورة الوقوف بشدة في مواجهة
أي ضربة عسكرية محتملة للعراق وسط
تصاعد الضغوط الأمريكية والبريطانية
لاتخاذ موقف صارم من بغداد.
وقال
بيان مشترك صدر في ختام محادثات قصيرة
بالقاهرة: "إن الرئيسين اتفقا على
وجوب تعزيز الموقف الدولي الرافض
لتوجيه ضربة للعراق، وعلى وجوب
استنفاد جميع الوسائل للتعامل مع
الموقف بالوسائل السلمية بما يجنب
شعوب المنطقة الأهوال التي يمكن أن
تتعرض لها، كل هذا في إطار مسؤولية
مجلس الأمن عن حفظ السلم والأمن
الدوليين".
ومن
جهة أخرى دعا الرئيسان في البيان مجلس
الأمن الدولي والقوى الدولية المعنية
بالعمل على إلزام إسرائيل بوجوب
احترام تعهداتها والتزاماتها وحملها
على تنفيذ قرارات مجلس الأمن.
وأضاف
البيان أن الزعيمين طالبا بتنفيذ
القرارات الدولية دون ازدواجية في
المعايير باعتبار ذلك الكفيل بوقف
التدهور في الموقف وخلق المناخ
المواتي لإنقاذ عملية السلام.
وصرح
السيد صفوت الشريف وزير الإعلام
المصري بأن مباحثات الرئيسين مبارك
والأسد عكست تطابق وجهات النظر بين
الزعيمين والبلدين حيال القضايا
العربية، خاصة القضيتين الفلسطينية
والعراقية.
وكان
مبارك قد أعلن أن شن هجوم على العراق
سيثير فوضى في المنطقة. وتعارض سوريا
بشدة أي عمل عسكري أمريكي ضد العراق.
|