|

|
"الإنقاذ" تحمل الحكومة الجزائرية الإضرار بزعيمها
|
|
محمد
مصدق يوسفي - إسلام أون لاين.نت/ 30-9-2002
|
 |
|
بلحاج |
حمَّلت
الجبهة الإسلامية للإنقاذ الحكومة
الجزائرية المسؤولية الكاملة عن أي
ضرر يصيب زعيمها الشيخ "عباسي مدني"
الموضوع تحت الإقامة الجبرية، ودعت
الإنقاذ الشعب الجزائري لنصرة الشيخين
عباسي وعلي بلحاج.
وجاء
في بيان "للأمانة التنفيذية المؤقتة"
-وهي هيئة انتخبها مؤتمر الخارج
للإشراف على الحزب إلى حين انتخاب مكتب
تنفيذي جديد في 5-10-2002- تلقت شبكة "إسلام
أون لاين.نت" نسخة منه: "الجبهة
الإسلامية للإنقاذ تحمل الحكومة
الجزائرية المسؤولية الكاملة عن أي
مكروه قد يصيب شيخنا، وتدعو الشعب
الجزائري لنصرة الشيخين عباسي وبلحاج
والتعبير بما يملكون من وسائل عن
استنكارهم لما يكابده، وألا يبخلوا
بأي جهد من شأنه أن يساهم في تخفيف
معاناتهما وتمكينهما من العلاج اللازم".
وأضاف
البيان أن إبقاء مدني البالغ من العمر
72 عاما في السجن وصمة عار في جبين
النظام الجزائري عموما وجيل الثورة
الجزائرية خصوصًا، ولا يعقل أن يعامَل
المجاهد الذي ساهم في حرب التحرير،
وقاد عملية بطولية ليلة الفاتح من
نوفمبر 1954 ضد الاحتلال الفرنسي هذه
المعاملة الظالمة.
واستشهد
البيان بالممارسات التي اعتادتها
الحكومة في الجزائر في معاملتها
للعلماء كالشيخين: البشير الإبراهيمي،
وعبد اللطيف سلطاني اللذين توفيا وهما
تحت الإقامة الجبرية.
تدهور
صحي
 |
|
مدنى |
وأكد
البيان تدهور الحالة الصحية للشيخ
مدني، مشيرا إلى أنه يتم حرمانه من
تلقي العلاج.
وأشار
إلى أن وضع الشيخ مدني والشيخ على
بلحاج قد سبق أن أثار استنكار العديد
من المنظمات الدولية كما ورد في 18 مارس
2002 في قرار الدورة 48 للجنة حقوق
الإنسان للأمم المتحدة بجنيف؛ حيث
اعتبر القرار أن توقيف الشيخين المدني
وبلحاج أمر تعسفي.
وبدأت
منظمات جزائرية لحقوق الإنسان تتحرك
للمطالبة بإطلاق سراح زعيم جبهة "الإنقاذ"
المحظورة بعد نقله إلى مستشفى مصطفى
باشا بالعاصمة، وهو يُصارع العديد من
الأمراض، وطالب السيد "رشيد قسنطيني"
رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق
الإنسان وهي هيئة حكومية بمراعاة
الوضعية الصحية التي يُعاني منها
عباسي وإطلاق سراحه.
ومن
جهته طالب السيد "بوجمعة غشير"
رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان
برفع القيود المفروضة على عباسي مدني
ما دامت صحته لا تتحمل الإقامة الجبرية
التي يخضع لها منذ سنة 1997، ويرى غشير
أنه لا مبرر لبقاء عباسي مدني في
الإقامة الجبرية بعد الإفراج عنه.
وذكرت
مصادر قيادية في حركة "مجتمع السلم"
أن الشيخ "محفوظ نحناح" رئيس
الحركة يسعى لإقناع السلطة برفع
الإقامة الجبرية عن الشيخ مدني لأسباب
صحية.
|