English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق وبليكس يبحثان ترتيبات المفتشين

عواصم - وكالات - إسلام أون لاين نت/ 30-9-2002

بليكس

يبحث مسؤولون عراقيون الإثنين 30-9-2002 بفيينا مع "هانز بليكس" كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة سبل عودة المفتشين إلى العراق، يأتي ذلك في أعقاب الغارة الأمريكية على منظومة للرادار المدني بمطار البصرة أسفر عن تدمير الموقع بالإضافة إلى العديد من الأبنية.

واجتمع بليكس الأحد 29-9-2002 بفيينا مع مسؤولين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أنه رفض الكشف عن أي تفاصيل حول خططه في محادثات الإثنين 30-9-2002 مع الوفد العراقي، وأوضح أن مجلس الأمن الدولي طلب منه عدم الإفصاح عن أوراقه الخاصة بعودة المفتشين إلى العراق.

ويعتزم بليكس مطالبة المسئولين العراقيين بالمطالب نفسها التي طرحها في اجتماعه السابق بفيينا في يوليو 2002 وهي الترتيبات الخاصة بمكاتب المفتشين والنقل والاتصالات والإقامة والمرافقة ومواقع هبوط الطائرات، وكذلك إقامة مكاتب للمفتشين لأول مرة في البصرة جنوبا والموصل شمالا.

وتعتبر محادثات الإثنين هي أول اختبار لتعاون بغداد مع الأمم المتحدة منذ رسالة وزير الخارجية العراقي "ناجي صبري" إلى الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" في 16-9-2002 التي أقر فيها قبول العراق عودة غير مشروطة لمفتشي الأسلحة.

وتستمر محادثات "بليكس" في فيينا حتى الأربعاء 2-9-2002 وتأتي بعد ثلاث محاولات فاشلة خلال عام 2002 لوضع ترتيبات عملية لاستئناف عملية التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.

دماء.. بلا مبرر

سكوت ريتر

ومن جهته، قال "سكوت ريتر" أحد المفتشين الدوليين عن الأسلحة العراقية سابقا الأحد 29-9-2002: "إن ملف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ضد الرئيس العراقي صدام حسين لا يبرر سفك نقطة دم واحدة لأمريكي أو بريطاني أو عراقي، بل إن الحجج الواردة في الملف مبنية كلها على الخوف والجهل".

وكان بلير قد زعم في ملف خاص عن العراق عرضه أمام مجلس العموم البريطاني الثلاثاء 24-9-2002 أن نظام الرئيس صدام حسين يسعى لصنع صواريخ بعيدة المدى، ويواصل إنتاج أسلحة كيميائية وبيولوجية، كما يسعى للحصول على السلاح النووي، وقد لقي الملف العديد من الانتقادات، ووُصف بأن الأدلة التي قدمت فيه حول حيازة العراق لأسلحة الدمار الشامل لم تكن مقنعة.

ودعا ريتر خلال المؤتمر السنوي للمندوبين العماليين في "بلاكبول" إلى بذل المزيد من الجهد لحمل بلير على تغيير موقفه من العراق، وأكد أن الولايات المتحدة ستتحمل خسائر فادحة في حال شنت هجوم أحادي الجانب على بغداد.

غارة على البصرة

وعلى الصعيد نفسه، أغارت المقاتلات الأمريكية فجر الأحد 29-9-2002 للمرة الثانية خلال أسبوع على منظومة الرادار في مطار البصرة الدولي -400 كم جنوب بغداد-.

وقال ناطق باسم وزارة النقل والمواصلات العراقية للتلفزيون العراقي: "دمرت غربان الشر منظومة الرادار المدنية في مطار البصرة، فضلا عن الأضرار التي أحدثتها في أبنية الخدمات الرئيسية في المطار، وأبنية المسافرين؛ وهو ما يؤكد إصرار إدارة الشر الأمريكية على استمرارها في النهج العدواني ضد بغداد".

وتابع المصدر نفسه قائلا: "إن سلطة الطيران المدني العراقي تستنكر وتدين شن هذه الأعمال العدوانية التي تتنافى مع أهداف منظمة الطيران المدني الدولية التي تعتبر وكالة متخصصة من وكالات الأمم المتحدة، خاصة أن العراق كان من بين المؤسسين الأوائل للمنظمة التي تؤكد سلامة الطائرات المدنية والمسافرين في الأجواء والمطارات".

من جهته قال ناطق عسكري عراقي لوكالة الأنباء العراقية الرسمية: "استهدف القصف كذلك ناحية قلعة سكر بمحافظة ميسان جنوب بغداد إلا أن القوة الصاروخية والمضادات الأرضية العراقية تصدت لها، وأجبرتها على الفرار إلى قواعدها بالكويت".

وذكر أحد مصوري وكالة الأنباء الفرنسية أن الغارة الأمريكية جاءت قبل أقل من عشر ساعات من مغادرة وفد أمريكي يضم 3 أعضاء من مجلس النواب للبصرة في طريق عودتهم إلى بغداد ليتفقدوا الأوضاع الإنسانية للشعب العراقي.

وكان مطار البصرة تعرض لغارة الأربعاء 25-9-2002 دمر خلالها نظام رادار، بحسب ما أكد متحدث رسمي عراقي.

 يذكر أن طائرات الخطوط الجوية العراقية قد بدأت بتسيير رحلات داخلية بين بغداد والبصرة اعتبارا من 5 نوفمبر 2000، وكذلك رحلات إلى مدينة الموصل في شمال العراق لأول مرة بعد توقف دام عشر سنوات.

وأعيد تأهيل مطار البصرة الدولي قبل بضع سنوات بعد أن أصيب بأضرار خلال حرب الخليج 1991، ويمر عبر مطار البصرة مليون ونصف المليون مسافر سنويا.  

 

الانتفاضة تدخل عامها الثالث 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع