English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيليون: إطلاق عرفات.. لضرب العراق

القدس - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 30-9-2002م

شارون وبيريز اختلفا على حصار عرفات

قال وزراء إسرائيليون أن فك الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات جاء نتيجة ضغوط مارستها أمريكا التي رأت أن الحصار يقلل من الحصول على الدعم العربي الكافي لضرب العراق.

وقال وزير البنى التحتية في الحكومة الإسرائيلية "إيفي إيتام" من الحزب الوطني الديني: "رفع الحصار عن عرفات يفسح لضربة أمريكية للعراق، وهو في رأيي أولوية إستراتيجية لإسرائيل".

وقال الوزير للإذاعة العامة الإسرائيلية مساء الأحد 29-9-2002م: "إن الأمريكيين أبلغونا أن حصار عرفات بالدبابات يسبب لهم مشكلة، في وقت يسعون فيه للحصول على دعم دولي يحتاجون إليه لضرب العراق".

وتابع قائلاً: "إنه من المنطقي أن تحترم إسرائيل هذه المصالح الأمريكية وتسحب دباباتها".

وقال وزير السياحة إسحق ليفي من الحزب الوطني الديني: "كان ينبغي إنهاء الحصار قبل ذلك بكثير، وإنني آسف لأننا تسببنا في كل هذه الضغوط للأمريكيين"!

وكان شارون أرسل قبل يومين إلى الولايات المتحدة مدير مكتبه "دوف ويسجلاس"؛ لشرح موضوع الحصار على عرفات للمسؤولين الأمريكيين.

ونقلت أيضًا الإذاعة العسكرية عن شيمون بيريز وزير الخارجية قوله: "إنه لم يكن على علم بإرسال ويسجلاس إلى واشنطن لتبرير حصار عرفات، وإنه لا يستطيع تحمل مسؤولياته كوزير للخارجية ما لم يكن مشاركًا في القرارات، مهددًا بترك الحكومة".

لم يقرأ سياسية بوش

عرفات يحيي أنصاره بعد رفع الحصار عنه

ومن جهة أخرى يمثل رفع الحصار الإسرائيلي عن مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات نكسة دبلوماسية وسياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، ناتجة بنظر جميع المحللين عن قراءة خاطئة للسياسة الأمريكية حيال العراق.

وبدت حصيلة الحصار مساء الأحد 29-9-2002م أشبه بكارثة بالنسبة لشارون، فبعد أن كان يتم تهميش عرفات تدريجيًّا بين الفلسطينيين وعزله على الساحة الدولية، عاد بعد عشرة أيام من الحصار إلى الواجهة، ولو بصورة مؤقتة، كما أدى الحصار إلى تأجيل عملية الإصلاحات التي كانت واشنطن تطالب بها داخل السلطة الفلسطينية، وأخيرًا أثارت إسرائيل بفرضها هذا الحصار غضب حليفها الرئيسي.

وخلافًا لما حدث خلال الحصار الأول للمقاطعة التي تضم المقر العام لعرفات في رام الله، فإن الفلسطينيين لم يقدموا على ما يبدو أي تنازل هذه المرة سعيًا لرفع الحصار.

وكان الرئيس الفلسطيني أرغم خلال الحصار الأول الذي رفع في الأول من مايو 2002م على الموافقة على نقل ستة من الرجال المحاصرين معه والذين كانت إسرائيل تطالب بتسليمهم إلى سجن فلسطيني تحت مراقبة أمريكية وبريطانية، وأثارت هذه التسوية استياء الفلسطينيين، وكانت بمثابة ضربة لشعبية عرفات.

وبعد بضعة أيام، رفعت إسرائيل الحصار عن كنيسة المهد في بيت لحم مقابل إبعاد 13 ناشطًا فلسطينيًّا إلى عدد من الدول الأوروبية، في حين تم إبعاد فلسطينيين آخرين إلى قطاع غزة، واعتبر الفلسطينيون هذه التسوية أيضًا بمثابة "تنازل غير مقبول" من عرفات.

غير أن الوضع هذه المرة مختلف تمامًا، فقد طالبت إسرائيل رسميًّا في بادئ الأمر بتسليمها 20 رجلاً تتهمهم بممارسة "نشاطات إرهابية".

وذكر شارون خلال اجتماع عقدته الحكومة الأحد أن 41 من الفلسطينيين الـ250 المحاصرين في المقاطعة مطلوبون لدى إسرائيل، مؤكدا أن ثمانية على الأقل منهم "إرهابيون من الطراز الأول".

غير أن أيًّا من هؤلاء الفلسطينيين لم يسلم إلى إسرائيل أو يعتقل أو يبعد.

والواقع أن عرفات أدرك أن ميزان القوة يرجح هذه المرة لصالحه، وأنه يكفي أن ينتظر ريثما تعطي الضغوط الأمريكية نتيجتها، وهذا ما جعل الصحافة الإسرائيلية تؤكد أخيرًا أن شارون هو المحاصر الحقيقي.

والخطأ التكتيكي الذي ارتكبه شارون صورته مقابلة معه نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية الجمعة 29-9-2002م، وقال فيها: "لا أعتقد أن ثمّة أي رابط" بين حصار المقاطعة والأزمة العراقية، بينما وجّه الرئيس الأمريكي جورج بوش رسالة واضحة إلى شارون، مفادها أن "حصار المقاطعة يعيق جهوده في المسألة العراقية".

وبما أن دعم واشنطن أساسي بالنسبة لإسرائيل، فلم يبق لشارون سوى أن يمتثل وينسحب.  

 

الانتفاضة تدخل عامها الثالث 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع