English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا أكملت حشودها لضرب العراق 

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 29-9-2002 

دون ضجيج وبهدوء.. أكملت الولايات المتحدة الأمريكية حشد قواتها حول العراق استعدادا لتوجيه ضربة عسكرية له، تستهدف من ورائها الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين وأركان حكمه، وإقامة نظام آخر موالٍ لها.

وكان الجنرال "تومي فرانكس" قائد العدوان الأمريكي المرتقب على العراق، أكد في وقت سابق أن قواته مستعدة للقيام بعملية عسكرية ضد العراق.

وبالرغم من أن وزارة الدفاع الأمريكية لم تعلن من قبل عن عملية حشد منظمة لقواتها في المنطقة.. فإن إعلان الجنرال فرانكس السبت 21-9-2002 تمام الاستعدادات دفع كاتبًا بصحيفة "الأهرام" القاهرية إلى التأكيد على أن عملية الحشد تمت من خلال عمليات متفرقة تبدو كأن كلا منها يتم لأهداف أخرى غير ضرب العراق، لكنها -حسب تصوره- تمثل جوهر خطة الحشد الأمريكية، وأنها سمحت لواشنطن بحشد ‏60‏ ألف جندي أمريكي تقريبًا خلال الفترة الماضية في حزام عسكري حول العراق‏.‏

وأكد د.محمد عبد السلام الخبير المصري بالشئون العسكرية في مقال نشر السبت 28-2-2002 أن عملية الحشد كانت قد بدأت منذ وقت طويل خطوة خطوة بأساليب غير تقليدية، ودون استفزاز زائد لبغداد بحيث أحاطت قوات كبيرة العدد بالعراق من اتجاهات.

وأشار الكاتب لوجود قوات أمريكية تقدر بنحو ‏20‏ ألف جندي أمريكي تتمركز في 3 قواعد عسكرية رئيسية في منطقة الخليج، بعضها شارك عمليًّا في العمليات العسكرية الجارية في أفغانستان، ثم تمت زيادة تلك القوات بواقع ‏6‏ آلاف جندي آخرين يتمركزون في قطر والكويت في الأساس، كما تمت عمليات نقل واسعة النطاق لقوات ومعدات وذخائر من الأراضي الأمريكية وأوروبا إلي الشرق الأوسط وقاعدة "دييجو جارسيا" في المحيط الهندي.

وإضافة لقاعدة "إنكرليك" الجوية بتركيا والتواجد العسكري الأمريكي الحديث بوسط آسيا حول أفغانستان.. فإن 3 تطورات رئيسية في عملية الحشد الهادئة حول العراق أكملت عناصر الحشد، طبقا لوجهة نظر الخبير العسكري المصري، وهي‏:‏

‏1‏ ـ استكمال معظم أعمال الإنشاءات العسكرية في قاعدة "العُديد" الجوية في قطر التي تحولت إلى قاعدة عسكرية رئيسية تسمح بإطلاق‏ حملة جوية‏، ورفْع عدد القوات الأمريكية في القاعدة إلى ‏3000‏ جندي، ونقل إليها مقر قيادة قوات القيادة المركزية‏ من فلوريدا بالولايات المتحدة لتتحول إلى مركز عمليات قريب من مسرح القتال المحتمل في العراق قد تدار منه العمليات بصرف النظر عما يُعلن رسميا؛ فالحرب تفرض منطقها حين تنفجر‏، ‏حسبما يقول محمد عبد السلام.

‏2‏ ـ بداية مناورات عسكرية واسعة النطاق بين الولايات المتحدة والأردن يشارك فيها نحو ‏4000‏ جندي أمريكي على مدى عدة أسابيع، وبالطبع فإن تدريبات تجري بالقرب من غرب العراق في صحراء مشابهة للصحراء العراقية تكتسب أهمية عسكرية قصوى، حتى مع تأكيد الأردن أنه لا يستهدف العراق.

‏3‏ ـ حدوث تحولات في الأوضاع المتصلة بموقع المنطقة الكردية في العمليات العسكرية الأمريكية؛ فقد تحول موقف الزعيم الكردي "جلال طالباني" بعيدًا عن الاتجاه الذي كان سائدًا في الأوساط الكردية بشأن عدم التورط في رهانات مكلفة‏، ووضح أن قدم تركيا الثقيلة قد بدأت تتحرك نحو صيغة تؤمن تلك المشاركة مع ضمان ألا تثير نتائج سياسية غير مرغوبة، والأهم أن حشودًا عسكرية أمريكية قد بدأت تدخل إلى شمال العراق لتتمركز في بعض المواقع العسكرية العراقية السابقة‏.

تسهيلات عسكرية

ولفت د. محمد عبد السلام إلى أن ترتيبات ما بعد نهاية حرب الخليج الثانية، والضربات العسكرية الأمريكية التي وجهتها لأفغانستان.. أتاحت للقوات الأمريكية تسهيلات لم تكن متاحة من قبل؛ فقيادة الأسطول الأمريكي الخامس موجودة بالفعل في البحرين، مع وجود قوات أمريكية كبيرة منتشرة بالفعل في المنطقة وفي الجوار حول وداخل أفغانستان، إضافة إلى المياه المحيطة وقاعدة "دييجوجارسيا"؛ بما قد يسهل عملية نشر القوات مع اختصار مدتها.

ويمضي الكاتب مستطردا في هذه النقطة موضحا أنه لم يكن من الممكن النظر إلى عمليات النقل المتكررة لعدة آلاف من الجنود الأمريكيين إلى المنطقة على أنها تمثل مؤشر حرب قريبة، وبالرغم من احتمال عدم كفاية الأعداد الحالية للقوات الأمريكية المشكلة للحزام المسلح الذي يطوق العراق لبدء عملية عسكرية كبرى تهدف إلى إسقاط نظام سياسي بما يتضمنه ذلك من مواجهات طويلة المدى.. فإن إمكانية زيادة العدد الحالي للقوات إلى ما بين ‏85‏ و‏100‏ ألف جندي خلال وقت قصير‏ سهلة للغاية.‏

وأيضًا هناك ألعاب حرب كثيرة يمكن أن تمارَس كإمكانية بدء الضربات الجوية، واستكمال الحشد في إطارها وتنفيذ خطط عسكرية غير تقليدية على غرار ‏"بغداد أولا"‏ أو استهداف الرئيس العراقي وليس قواته أو مؤسساته من البداية أو تنشيط كل أنواع العمليات السرية داخل العراق مرة واحدة لإرباك النظام وإسقاطه من الداخل، وهي كلها سيناريوهات مطروحة‏.‏

ويؤكد الكاتب أن أهم ما في الأمر هو ما يجري في إطار عملية إعداد المسرح الحالية، ويؤكد أن القوات الأمريكية لا تواجه مشكلات عسكرية حادة في نشر قواتها بالصورة التي تتيح لها تنفيذ معظم السيناريوهات التي تتسرب إلى الصحف خلال الفترة، مشيرًا إلى تأكيد "دونالد رامسفيلد" وزير الدفاع الأمريكي إلى وجود تفاهمات شديدة الخصوصية بين الولايات المتحدة وبعض دول المنطقة بصورة لن تكون معها مشكلة حقيقية أمام القوات الأمريكية في العمل بحرية ضد العراق. 

 

الانتفاضة تدخل عامها الثالث 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع