|

|
اتفاق أردني فلسطيني لمنع "الترانسفير"
|
|
عمان - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-9-2002م
|
 |
|
سنبقى في أرضنا حتى نموت
|
كشف
وزير الأشغال والإسكان الفلسطيني عزام
الأحمد عن اتفاق أردني فلسطيني للتصدي
لسياسة إسرائيل الرامية إلى تهجير
الفلسطينيين (الترانسفير) إلى خارج
وطنهم، وخاصة إلى الأردن.
لكن
الأحمد لم يوضح في تصريحات لصحيفة "الرأي"
الأردنية نشرتها الأحد 29-9-2002 طبيعة ولا
تفاصيل هذا الاتفاق لمواجهة عمليات
التهجير إذا حدثت مرة أخرى. وقال: "إن
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
يفكر جديا في موضوع تهجير الفلسطينيين
(الترانسفير)، لكنه محكوم بالوضعين
الإقليمي والدولي، وأهمهما وجود
اتفاقيات سلام بين إسرائيل والدول
التي يمكن الترحيل إليها"، في إشارة
إلى الأردن ومصر.
وأشار
الوزير الفلسطيني إلى تزايد تردد كلمة
"التهجير" بين اليمين الإسرائيلي
في الآونة الأخيرة، وهو ما يوضح جدية
نهج اليمين في هذا الصدد، معربًا عن
مخاوفه من هذا التفكير وتداعيات عملية
التهجير القسري على المنطقة برمتها.
وأكد أن المواطن الفلسطيني لديه قناعة
بأن الموت في بيته وعلى أرضه أفضل من
التهجير.
وتتزايد
المخاوف على المستويين الشعبي والرسمي
في الأردن من إمكانية قيام إسرائيل
بعملية تهجير قسري للفلسطينيين،
مستغلة في ذلك الضربة الأمريكية
المحتملة ضد العراق. كما صدرت تحذيرات
من هذا السيناريو من عدد من المسئولين
العرب كان آخرهم السيد عمرو موسى
الأمين العام للجامعة العربية الذي
أشار إلى جدية إسرائيل في هذا التفكير.
|