|

|
أضخم
مظاهرة أوروبية لمساندة العراق
|
|
لندن
- منى الهلباوي - إسلام أون لاين.نت/
28-9-2002
|
 |
|
المظاهرات نددت بشارون
|
تظاهر
مئات الآلاف في العاصمة البريطانية
لندن ظهر السبت 28-9-2002 احتجاجًا على
عدوان عسكري محتمل على العراق، كما
طالبوا بدعم الفلسطينيين و"بالعدل
في الشرق الأوسط"، وقد وصف
المراقبون المظاهرة بأنها الكبرى منذ
الحرب العالمية الثانية .
نظم
التظاهرة ائتلاف "ضد الحرب" الذي
يضم حركات سلمية بريطانية، والرابطة
الإسلامية في بريطانيا MAB، وشارك فيها
عمدة لندن وعدد من نواب حزب العمال
الحاكم، أعلنوا عن معارضتهم لسياسة
بلير حول العراق، كما انضم للمسيرة
ممثلون لحزب العاملين الاجتماعيين
والحزب العراقي الشيوعي، وحزب الله،
وجماعة الجهاد، والمئات من الجمعيات
الإسلامية العاملة في الساحة والأحزاب
السياسية البريطانية، بالإضافة
لمختلف فئات الشعب البريطاني الذين
توافدوا من مدن أسكتلاندا وويلز
وإنجلترا في ظل تنامٍ واضح لمعارضة
موقف رئيس الوزراء البريطاني من
العراق، خاصة بعد نشر الحكومة ما أسمته
ملف الأدلة على امتلاك الرئيس العراقي
صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل.
بدأت
المظاهرة في الساعة 13.00 بتوقيت جرينتش
من محطة إمبانكمنت، ومرت بالبرلمان
ومقر رئاسة الوزراء البريطانية قبل أن
تحتشد في حدائق هايد بارك، وقد ألقى
عدد من الشخصيات كلمات، بينهم عمدة
لندن كين ليفينجستون والنائب العمالي
جورج جالاوي الذي التقى الرئيس
العراقي صدام حسين أغسطس الماضي
بالعاصمة العراقية بغداد، ورئيس فريق
التفتيش الدولي على أسلحة الدمار
الشامل الأمريكي سكوت ريتر، وبيتر
برايس أسقف مدينتي باث وويلز.
 |
|
شارك بها مئات الآلاف |
علت
الهتافات خلال المظاهرة، منددة بكل من
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير،
والرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
والرئيس العراقي صدام حسين، وردد
المتظاهرون: "نعرفك يا بوش فأباك كان
قاتلا مثلك"(Bush we know you¡ your father was a
killer too ) “فلتسقط إسرائيل” (Down¡Down
Israel) ، كما ارتفعت اللافتات التي تحمل
عبارات مثل "لا للحرب ضد العراق"
"لا للإرهاب"، وارتدى الأطفال
قمصانًا (تي شيرت) طبعت عليها أعلام
العراق وفلسطين، وكتب عليها "لا
للحرب"، قامت بطبعها الرابطة
الإسلامية في بريطانيا MAB .
تنطلق
تلك التظاهرة عشية موعد افتتاح
المؤتمر السنوي لحزب العمال في بلاك
بول (شمال غرب انجلترا) الذي سيتم خلاله
تبادل وجهات النظر حول القضايا
الرئيسية التي تهم الناخبين
البريطانيين، حيث يعطي الفرصة لأعضاء
الحزب للتعبير عن آرائهم الشخصية
بعيدا عن سياسة الحزب المعلنة، وقد أكد
قسم من أنصار الحزب أنهم سيعلنون في
هذا المؤتمر معارضتهم لأي عدوان بلا
أسباب مقنعة على العراق.
وكان
56 نائباً عمالياً قد أعربوا عن
معارضتهم لسياسة بلير حول العراق،
خصوصا دعمه للعدوان العسكري الأمريكي
المحتمل في ختام جلسة استثنائية
للبرلمان عُقدت الثلاثاء الماضي 24-9-2002،
وجاءت تلك الجلسة في أعقاب نشر الحكومة
البريطانية ملفًا حول الأسلحة
العراقية، الذي وصفه جيرمي كوربين
نائب حزب العمال في تصريح لشبكة "ال
بي بي سي" البريطانية بأنه "مجموعة
من القمامة التي أعيد تدويرها ومجموعة
من التكهنات".
ونقلت
شبكة "بي بي سي" يوم الجمعة 27-9-2002
تصريحاً للنائب العمالي جالاوي قال
فيه: "إذا بعث بوش نصف مليون جندي إلى
العراق، جميعهم من الأمريكيين، لا
يسانده غير رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون؛ فسينتهي به الأمر في
الجحيم، وسيعود الكثير من الأمريكيين
إلى بلادهم في حقائب بلاستيكية".
|