|

|
انفجار
قوي قرب السفارة الأمريكية بكابول
|
|
كابول
- محمد عطائي - أ.ف.ب - إسلام أون لاين.نت/
28-9-2002
|
 |
|
الانفجار أدى لتدمير نوافذ المنازل المجاورة |
أكد
شهود عيان وقوع انفجار قوي مساء السبت
28-9-2002 في حي السفارات الغربية بالعاصمة
الأفغانية كابول.
وقال
دبلوماسي غربي لوكالة الأنباء
الفرنسية: "لقد كان الانفجار شديد
القوة، ويبدو أنه وقع على مقربة من
السفارة الأمريكية". وأضاف: يبدو أن
الانفجار وقع قرب مستشفى غاندي في
كابول الذي يفصله شارع واحد عن السفارة
الأمريكية.
وفى اتصال لـ"إسلام أون لاين.نت" مع مسئولي الأمن بالعاصمة كابول ذكروا أن الحادث لم يسفر عن خسائر في الأرواح، وأنه لم تتحدد بعد الجهة التي يمكن أن تكون وراء الحادث.
بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن الانفجار ربما يكون قد نتج عن صاروخ وليس سيارة مفخخة؛ بما يعني أن السفارة الأمريكية كانت مستهدفة من قوات مدربة تملك قذائف صاروخية.
وكانت
قنبلة قد انفجرت في محل لبيع شرائط
الفيديو بإحدى أسواق مدينة خوست شرق
أفغانستان الأحد 8-9-2002؛ مما أسفر عن
سقوط 12 جريحا، 4 منهم في حالة خطرة.
كما
انفجرت قنبلة الخميس 5-9-2002 في وسط
كابول؛ مما أدى إلى مقتل نحو 30 شخصًا،
وفى نفس اليوم تعرض الرئيس "حامد
كرزاي" لمحاولة اغتيال في قندهار
جنوب شرق البلاد.
كذلك
وقعت 3 انفجارات السبت 31-8-2002 غرب مطار
كابول الدولي دون أن ترد معلومات عن
سقوط مصابين، وقامت القوات الفرنسية
المتمركزة في مطار كابول بمحاصرة
المنطقة، وبدأت حملة من التفتيش
والتحقيق حول الانفجارات.
وتتعرض
القوات الأمريكية الموجودة في
أفغانستان لهجمات متكررة، وأعلنت
جماعة أفغانية تطلق على نفسها اسم "الجيش
السري" مسئوليتها عن هذه الهجمات،
مشيرة إلى أنها لن تتوقف حتى يغادر
الأمريكيون الأراضي الأفغانية.
وطالب
"غُلب الدين حكمتيار" رئيس
الوزراء الأفغاني الأسبق الذي تتعقبه
القوات الأمريكية في بيان وصل نسخة منه
لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء
3-9-2002 القبائلَ الباشتونية في الولايات
الجنوبية الشرقية من أفغانستان بـ"الانتفاضة
ضد القوات الأمريكية" الموجودة في
البلاد، نافيًا في الوقت نفسه علاقته
بحركة طالبان أو تنظيم القاعدة.
|