English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المظاهرات تعم فلسطين في ذكرى الانتفاضة

فلسطين - ياسر البَنَّا - إسلام أون لاين.نت/ 28-9-2002م

طالبوا بدعم الانتفاضة والمقاومة

أحيا الشعب الفلسطيني السبت 28-9-2002م الذكرى الثانية لانتفاضة الأقصى بالمظاهرات والمسيرات والاحتفالات في أنحاء الأراضي الفلسطينية.

فقد تظاهر نحو عشرة آلاف شخص بدعوة من لجنة المتابعة العليا في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، باتجاه المجلس التشريعي الفلسطيني.

تقدم التظاهرات شخصيات قيادية في القوى الفلسطينية والمجلس التشريعي والوطني ومؤسسات السلطة الفلسطينية، ورفع المتظاهرون مئات الرايات والأعلام، وردَّد المئات من تلاميذ المدارس الهتافات الداعمة لاستمرار الانتفاضة، كما لوحظ مشاركة نشطة للنساء الفلسطينيات.

وشغلت قضية الحصار المفروض على الرئيس عرفات في رام الله حيزًا كبيرًا من فعاليات المظاهرة؛ حيث حيَّا المتجمعون الرئيس الفلسطيني في مقره، داعين إياه إلى الصمود، وندَّدوا بصمت العرب والمجتمع الدولي تجاه ما يجري في فلسطين من انتهاكات إسرائيلية مستمرة.

إنجازات كبيرة

وقال الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي شارك في المظاهرة لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن الانتفاضة حققت إنجازات كبيرة للفلسطينيين"، مشيرًا إلى أن التآمر الدولي عليها هو الذي أنقذ العدو الإسرائيلي من التسليم بالهزيمة.

وأضاف ياسين: إن الانتفاضة وضعت العدو في وضع صعب جدًّا يحاول الخلاص منه بكل الوسائل، لكنه فشل في إيقافها بالقوة، فلجأ إلى الحيل والمؤامرات الدولية -كما فعل مع الانتفاضة الأولى عندما أوقفها باتفاق أوسلو- حيث دعا إلى "غزة أريحا أولاً"، في إشارة لاتفاق غزة - بيت لحم الذي وقعته السلطة مع إسرائيل شهر أغسطس 2002م.

وندَّد زعيم حماس بالدعوات الصادرة لتحويل الانتفاضة إلى المقاومة المدنية ونبذ الكفاح المسلح بهدف كسب الرأي العام العالمي، وقال الشيخ ياسين: "والذي يدعو لذلك يعيش في وادٍ والشعب في واد آخر، فشعبنا يقاوم بالمسيرات والمظاهرات السلمية على مدى 54 عامًا، ولم يصل لحقوقه، حتى كاد يتم شطبه من الخريطة، ومن الوجود".

الإصلاح الداخلي مطلوب

الفلسطينيون خرجوا لإعلان دعمهم للمقاومة

أما جميل المجدلاوي المسؤول البارز في الجبهة الشعبية فقد دعا إلى الإصلاح الوطني الشامل، وإعادة بناء وترتيب البيت الفلسطيني، والحد من التفرد والهيمنة، وتعدي السلطة التنفيذية على ما عداها من السلطات.

وقال المجدلاوي: "جاءت انطلاقة الانتفاضة المجيدة تأكيدًا صريحًا على أن شعبنا يرفض واقع الحال القائم في فلسطين، فهو يرفض ويقاوم الاحتلال لتحقيق الاستقلال وصون حق العودة، وهو يرفض واقع السلطة ويدعو لإصلاح وطني وديمقراطي شامل في السياسة وفي إدارة المجتمع".

لا بديل للمقاومة

وندَّد د. محمد الهندي القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي بمحاولة البعض التشكيك بجدوى بعض وسائل المقاومة، وقال: "لا يجوز وضع وسائل المقاومة في مواجهة بعضها البعض".

وأضاف الهندي: كل وسائل النضال مطلوبة، سواء كانت مظاهرات سلمية أو احتجاجات، ولكن كل هذا ليس بديلاً عن المقاومة، فهذه وسائل لرفع روح الشعب المعنوية وحشده، وهي حاضنة للمقاومة الفلسطينية.

وعدَّد المسؤول في الجهاد إنجازات الانتفاضة، فقال: "إنها أنقذت الشعب من الوهم، وأنقذت قضيتنا من مؤامرة كبيرة لتصفيتها، وكشفت زيف الحلول السلمية، وعرّت دولة الكيان الصهيوني".

الطابع الشعبي

من جانبها قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان: "يتوجب تأمين مقومات الصمود للمجتمع الفلسطيني في مجابهة جرائم الاحتلال".

وأضاف البيان: كل هذا يتطلب إصلاحًا للوضع الفلسطيني الداخلي، الذي يقتضي الشروع فورًا في حوار وطني شامل لبلورة برنامج وطني للإنقاذ والإصلاح، يكون أساسًا لإقامة قيادة وحدة وطنية بمشاركة كافة القوى الوطنية والإسلامية.

من جهة أخرى دعا حزب الشعب الفلسطيني -يساري- إلى تعميق الطابع الشعبي للانتفاضة وتطوير الحالة الجماهيرية المرافقة لها، وشدّد الحزب في بيان له على ضرورة الاهتمام بالقضايا المعيشية للمواطنين الفلسطينيين والتوقف عن تحويل الشعب الفلسطيني عبر بعض أشكال المساعدات إلى مجموعات من المتسولين، على حد وصفه.

ودعا محمد زهدي النشاشيبي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في كلمة ألقاها في مظاهرة غزة إلى عقد مؤتمر دولي يحدد مفهوم الإرهاب لوقف اتهام نضال الشعب الفلسطيني به.

وقال: "ندعو الأنظمة العربية أن تحرر شعوبها من هيمنتها؛ لتعبر هذه الشعوب عن تضامنها مع شعبنا، ورغبتها في الجهاد إلى جانبه".


الانتفاضة تدخل عامها الثالث 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع